أثار قرار شركة الآيس كريم الشهيرة الأميركية “بن وجيري” وقف بيع منتجاتها في المستوطنات الإسرائيلية، غضب عدد من المسؤولين الصهاينة لزعمهم بأنها تستهدف اقتصاد الكيان.

وعلّق رئيس كيان الاحتلال إسحاق هرتسوغ على القرار قائلا إن “مقاطعة “إسرائيل” هي نوع جديد من الإرهاب، وهذا إرهاب اقتصادي”.

وأضاف هرتسوغ في مراسم لإحياء ذكرى رؤساء ورؤساء حكومات الاحتلال المتوفين، أن “الإرهاب يحاول الإضرار بمواطني “إسرائيل” واقتصادها، يجب أن نعارض هذه المقاطعة والإرهاب بأي شكل من الأشكال”.

وتابع أن حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات ضد العدو “بي دي أس” (BDS) “لا تسعى إلى السلام، وترغب في تقويض وجود دولتنا، فهي تستهدف الاقتصاد الإسرائيلي”، على حد تعبيره.

بدوره، انتقد رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت قرار الشركة، قائلا إنها “قررت تغيير علامتها التجارية إلى آيس كريم معادية للسامية”.

من جهته، انتقد رئيس ما يسمى بـ”مجلس السامرة الإقليمي” يوسي دغان القرار، وقال: “لن نستسلم لمعاداة السامية التي تغلغلت في يهود أمريكا”.

وأعلنت شركة الآيس كريم الشهيرة، أنها لن تبيع منتجاتها بعد الآن في المستوطنات القائمة على أراضي الضفة الغربية والقدس المحتلة، بعد المخاوف التي شاركها بها معجبوها وشركاؤها الموثوق بهم.

وقالت الشركة في بيان لها، “نعتقد أن (توزيع الآيس كريم) في الأراضي الفلسطينية المحتلة يتعارض مع قيمنا لبيع آيس كريم “بن وجيري”، ونستجيب ونعترف بالمخاوف التي يشاركها معجبوننا وشركاؤنا الموثوق بهم”.

وقالت “أبلغنا المرخص له في “إسرائيل” بأننا لن نجدد اتفاقية الترخيص (للبيع في الأراضي المحتلة) عندما تنتهي صلاحيتها في نهاية العام المقبل”، وأضافت إنه “على الرغم من أنه لن يتم بيع منتجات “بن وجيري” في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد الآن، فإننا سنبقى في “إسرائيل” من خلال ترتيب مختلف..سنشارك تحديثًا بشأن هذا بمجرد أن نكون مستعدين”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *