هنأت حركة التوحيد الاسلامي في بيان أمتنا العربية والاسلامية بحلول الأضحى المبارك، متمنِّيةً أن تكون هذه المناسبة العظيمة منطلقاً لنحر الأنانيات والأحقاد والضغائن، وعنواناً للتضحية والفداء والكرم والعطاء.

وأضاف بيان الحركة “العيد فرصة للبذل للجود، ومع ما تعيشه شعوبنا من أوضاع اقتصادية صعبة وحصار استعماري ظالم، لا بد من المواجهة برفع راية التكامل في ما بيننا ولتكنِ العونة في هذه الشدَّة، شعاراً ننتصر فيه على الفساد والظلم على طريق تعميم مشاعر الفرح والسرور في الأسر الأشد فقراً في لبنان خصوصاً، ولا ننسى في هذا المجال أن نخاطب ضمائر المسؤولين بضرورة النظر إلى مآلات الأمور وما وصلت إليه البلاد من الويل والثبور. فعلى عاتق المعنيين بلا شك ولا ريب أن يغلبوا المصلحة الوطنية، وأن يقوموا بكل ما من شأنه أن ينقذ المواطن من براثن العوز والحاجة بعيداً عن كل الحسابات السياسية الضيقة والمصالح الذاتية الخاصة.

وختم البيان” ما يحدث اليوم من آلام ومعاناة يدفع الأمة جمعاء إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يقدم التضحيات بالنيابة عن شعوبنا، ليبقى وحده مرابطاً في وجه الاعتداءات المتكررة من قطعان المستوطنين المدعومين من جيش العدو، وستبقى بوصلة الجهاد دائماً القدس والمسجد الاقصى المبارك، مضيفاً ” كلُّنا أمل بأن نصلي في العيد القادم في باحات المسجد الاقصى المبارك، ويصبح العيدُ إذ ذاك عيدين، بعد رحيل الصهاينة والمستعمرين عن بلادنا مهزومين.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *