أعلن رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أنّه لو أخطأ الآخرون معنا، فإننا نملك من سعة الصدر ما يجعلنا نسامحهم ونصبر على كيدهم وعلى المعيب من كلامهم بحقنا، ونحن لا نندم على إسداء معروف قدّمناه لكلّ من أردنا شراكته في إدارة شؤون بلادنا لما فيه خير شعبنا وتحقيق سيادتنا وحفظ عزتنا وكرامتنا ..

كلام رعد جاء خلال رعايته الإحتفال الذي أقامته مدينة الامام الخميني الكشفية في زوطر الشرقية لمناسبة افتتاح النصب التذكاري للإمام الراحل روح الله الموسوي الخميني (قدس سره)، وذلك في أجواء ذكرى النصر الإلهي عام 2006، حضره إضافة إلى النائب رعد، مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون، مدير مدينة الامام الخميني الكشفية محمد فحص وشخصيات وفاعليات.

النائب رعد بارك في مستهل كلمته جهود المدينة الكشفية ولعامليها متحدثاً عن بركات الإمام الخميني (قدس سره) ..

وتطرّق الى التطورات السياسية الداخلية فقال: “يخطئ الآخرون معنا ونملك من سعة الصدر ما يجعلنا نسامحهم ونصبر على كيدهم وعلى المعيب من كلامهم بحقنا، نحن لا نندم على إسداء معروف قدّمناه لكلّ من أردنا شراكته في إدارة شؤون بلادنا لما فيه خير شعبنا وتحقيق سيادتنا وحفظ عزتنا وكرامتنا”.

وأضاف “لنا الفخر أن يُقال عنّا بأننا عارضنا سياسة هؤلاء منذ بدأوا تلك السياسات لأنّ هذه السياسات انتهت إلى انهيار الدولة الآن، وهذا وسام يعلّق على صدورنا، إن كان هناك من يفهم ومن يعتبر”.

وتابع رعد “ومع ذلك نحن لا نزال نمدّ أيدينا دون أيّ تحسس شخصي من أحد لأننا قومٌ نترفّع عن الضغائن الشخصية ونتوق إلى المصالح الكبرى في وطننا ولإنساننا ومجتمعنا، نحن نفتخر أننا نتسلّح ونستقوي ونعدّ العدّة ونؤكد جهوزيتنا الدائمة في مواجهة عدو يئنُّ من أوجاعه كلّ شعوب منطقتنا، لأنه يريد أن يتسلّط وأن يهدد وأن يسلب كلّ خيرات هذه المنطقة ليجسّد تفوّقه بدعم من مصالح الإدارة الأميركية التي تمثّل أكبر لصٍ دوليّ في العالم، شهده من قبلنا ونشهده وسيشهده من بعدنا إن لم تتحرك الشعوب لتحفظ مصالحها وتصون سياداتها وترفض التبعية في أوطانها”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *