قالت مجلة “بوليتيكو” إنَّ الرئيس الأميركي جو بايدن يتعرض للضغوط على خلفية الهجمات التي تقوم بها الفصائل المتحالفة مع إيران ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا، مشيرةً إلى انتقادات وجَّهها مشرِّعون جمهوريون اعتبروا أنَّ الإجراءات التي يتخذها بايدن في هذا الموضوع هي غير كافية وغير فاعلة.

وتوقّفت عند ما قاله مشرّعون جمهوريون من أنَّ “الضربات الانتقامية” الأميركية “لم تردع وكلاء إيران”، ونقلت عن السيناتور الجمهوري “جيم انهوف” وهو أعلى مشرِّعٍ جمهوري في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي قوله إنَّ “الاعتداء المستمر من قبل الميليشيات التي تدعمها إيران ضد القوات الأميركية في العراق لا يمكن القبول به”.

كذلك رأى “انهوف” أنَّه يتوجب على بايدن تقديم استراتيجية حقيقية لردع ووقف هذه الهجمات إذ إن المقاربة التي يتبناها حاليًا لم تردع إيران أو الفصائل المتحالفة معها وتزيد من الخطر على حياة الجنود الأميركيين.

وفي المقابل، لفتت المجلة إلى أنَّ حلفاء بايدن في الحزب الديمقراطي يشدِّدون على عدم امتلاك الرئيس الأميركي تفويضًا للقيام بعمليات هجومية ضد المجموعات المتحالفة مع إيران من دون الحصول على إذنٍ من الكونغرس.

ونقلت المجلة عن عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي “كريس فان هولين” أنَّ الإجراءات التي تتخذ في العراق تختلف كثيرًا عن سيناريو الهجوم على إيران، وأنَّه ليس لدى الرئيس الاميركي التفويض لمهاجمة إيران حيث يتطلّب ذلك إحالة الموضوع إلى الكونغرس.

هذا واعتبرت المجلة أن خيارات بايدن محدودة من أجل “احتواء الوضع”، وأنَّ الضربات التي أمر بشنِّها والتي استهدفت أراضيَ عراقية وسورية لم تحقِّق الكثير على صعيد “الردع”.

كما نبّهت من تفاقم التوتر مع العراق، مبيّنةً أنَّ الأخير أدان الضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت الأراضي العراقية حيث وصفها بالانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *