أكد البيان الختامي للاجتماع الدولي الـ 16 بصيغة أستانا المنعقد في العاصمة الكازاخية نورسلطان مواصلة العمل المشترك لمكافحة الإرهاب في سوريا حتى القضاء عليه بشكل نهائي، ورفض الأجندات الانفصالية الهادفة إلى تقويض سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وأشار البيان إلى أن الدول الضامنة تجدد التزامها القوي بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، رافضًا جميع المحاولات الرامية لإيجاد وقائع جديدة على الأرض بذريعة مكافحة الإرهاب، ونهب عائدات النفط التي ينبغي أن تكون ملكًا للجمهورية العربية السورية.

وأدان البيان الختامي الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على الأراضي السورية، والتي تنتهك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والمطالبة بوقفها.

وشدد البيان على التزام الدول الضامنة بدفع العملية السياسية التي يقودها ويملكها السوريون وتيسرها الأمم المتحدة وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254.

ورفض البيان الختامي أي تدخل خارجي وأي جداول زمنية مصطنعة على لجنة مناقشة الدستور في جنيف وضرورة دعمها من أجل ضمان عملها بشكل مستدام وفعال.

سوسان

من جهته، دعا رئيس وفد الحكومة السورية إلى اجتماعات أستانا أيمن سوسان المجتمع الدولي إلى وضع نهاية للوجود التركي شمالي سوريا، كما اتهم الاحتلال التركي والأميركي “بإطالة أمد الأزمة في بلاده ونهب ثرواتها”.

وقال سوسان خلال كلمته في اجتماعات أستانا في مدينة نور سلطان في كازاخستان إن “تركيا تعمل على “تتريك” شمال سوريا بتغيير أسماء المدن والمناهج الدراسية”، مضيفًا: “على المجتمع الدولي وضع نهاية للوجود التركي شمالي سوريا”.

وحول الأزمة الإنسانية في البلاد، قال سوسان “هناك استثمار رخيص للأزمة الإنسانية يهدف لانتهاك السيادة ودعم الإرهاب”. وتابع أن “المساعدات التي تدخل عبر المعابر أقل من 5% من المطلوب وتصل للمجموعات الإرهابية لتتحول إلى دعم الإرهاب”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *