تعليقًا على تفجير قوات الاحتلال الصهيوني منزل الأسير الشلبي منفِّذ عملية حاجز زعترة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله في الضفة الغربية، أشار الناطق الإعلامي باسم حركة “الجهاد الإسلامي” طارق سلمي إلى أنَّ تفجير منزل عائلة المقاوم منتصر شلبي هو عدوان بشع وجريمة لن تنال من عزيمة الأحرار.

وأكَّد سلمي أنَّه لن يوقف المقاومة عدوان جائر ولا سياسة هدم المنازل والعقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال الغاشم.

الناطق الإعلامي باسم “الجهاد الإسلامي” شدَّد على أنَّ “المقاومة حقٌّ مشروعٌ وتعبير طبيعي عن رفض الاحتلال، وهي واجب لن يتخلى عنه أبناء الشعب الفلسطيني طالما بقي الاحتلال البغيض لأرضنا”.

وحيا سلمي المقاوم الأسير منتصر شلبي، معاهدًا إياه وجميع الأسرى ألا تدخر الحركة جهداً في سبيل حريتهم.

من جهته، أكَّد الناطق باسم حركة “حماس” حازم قاسم أنَّ تفجير الاحتلال لمنزل الأسير منتصر شلبي في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، هو فعل همجي وسلوك إرهابي تمارسه عصابات إجرامية.

وأشار قاسم إلى أنَّ “استمرار الاحتلال في سياسة هدم المنازل يؤكد عجزه الكامل في وقف ثورة شعبنا في الميدان، ويدلِّل على غباء المستعمر الصهيوني الذي مارس هذه السياسة منذ احتلاله لأرض فلسطين وفشل في كل مرة في كسر ارادة النضال لشعبنا الثائر”.

بدوره، رأى نادي الأسير الفلسطيني أنَّ استهداف منازل الأسرى بالهدم جريمة عقاب جماعي تستهدف الانتقام من الأسير وعائلته وتشتيت شملهم، واستهداف حقّ الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال ومواجهته.

وفي بيان لنادي الأسير عقب هدم الاحتلال لمنزل الأسير منتصر الشلبي في بلدة ترمسعيا قضاء رام الله، أوضح أنَّ سلطات الاحتلال تنتهج هذه السّياسة المتطرّفة منذ بداية الاحتلال، كعقوبة جماعية بهدف إلحاق الأذى بأشخاص ذنبهم الوحيد أنهم أقرباء لمناضلين، لافتاً إلى أنّ هذا الإجراء يعدّ انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي، وتعدّه المؤسسات الدولية جريمة حرب وعقوبة جماعية.

واعتبر النادي أنَّ سياسة هدم المنازل كانت وما تزال تُشكِّل أبرز السياسات الممنهجة التي ارتبطت بتاريخ الاحتلال في تنفيذ سياساته الإحلالية على مدار العقود الماضية.

والجدير ذكره أنَّ سلطات الاحتلال صعَّدت من سياسة العقاب الجماعي، ومنها هدم منازل الأسرى، فخلال العام الماضي هدم الاحتلال ستّة منازل تعود لعائلات الأسرى، كما وهدم منزل الأسير محمد قبها خلال العام الجاري.

بالإضافة إلى استدعاء عائلات الأسرى والمعتقلين للضغط على أبنائهم المعتقلين، من أجل انتزاع اعترافات منهم خلال فترة التحقيق أو اعتقالهم بغية الحصول على معلومات أو لمجرد الانتقام، إضافة إلى عمليات الاقتحامات المتكررة لمنازلهم، وتنفيذ اعتداءات وعمليات تخريب متكررة.

يُذكر أنَّ الأسير منتصر شلبي نفَّذ عملية فدائية عند حاجز زعترة في نابلس قبل نحو شهرين، أردى خلالها جنديًا إسرائيليًا وأصاب آخرين آخرين، ليُلقى القبض عليه في السادس من أيار/مايو الماضي بعد أسبوعٍ من مطاردته.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *