أكد قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران اللواء حسين سلامي أن “القوات البرية للحرس هي العمود الفقري لقوة واقتدار البلاد، مشددا على أننا “افشلنا المخططات المعادية وواجهنا محورا متصلا من الأعداء وارغمناه على التقهقر وتمكنا من توسيع محور المقاومة”.

وقال اللواء سلامي في كلمة له خلال مراسم تسليم معدات حربية حديثة للقوات البرية لحرس الثورة، إن “الشعب الايراني يعتبر نفسه مدينا للقادة الشهداء في القوات البرية لحرس الثورة الاسلامية”، مشيرا إلى أن “أبناء ايران سجلوا نجاحات كبيرة في كل الساحات واغلقوا على العدو كل الثغرات”.

وذكر أن “المخططين الاستراتيجيين في اميركا ولدى حلفائها ومعهم صنيعتهم من الجماعات الإرهابية يخططون لاستهداف الشعب الايراني”، وقال إننا “بفضل قوة الإيمان والشجاعة والصمود أفشلنا مخططات الاعداء ضد البلاد، وواجهنا محورا متصلا وارغمناه على التقهقر، وليس ذلك فقط بل نجحنا في توسيع محور المقاومة”.

سلامي أضاف “عندما نتحدث عن الاقتدار إنما نستدل بتجاربنا، فساحة المقاومة امتدت اليوم إلى افغانستان والعراق ولبنان وسوريا وقد شهد اعداؤنا على أرض الواقع نتائج معاركهم”، ورأى أنه “حين تكون مبادىء الشعب حية فإن ذلك الشعب سيكون حيا حتما”.

كما قال إن “أبناء إيران لن يسمحوا للأعداء بالتغلغل الى داخل البلاد، وقواتنا اليوم أشد قوة وأفضل تجهيزا، إذ لديها اليوم طائرات مسيرة متطورة ودبابات حديثة وقوة نارية هائلة”.

وأشار إلى أن الايرانيين يعرفون اليوم بأنهم شعب مرفوع الرأس ولا يتنازل عن عزته، إننا نعشق الشهادة ونتسابق من اجل نيلها”، مضيفا “جنودنا صامدون في البرد القارس والحر القائظ، وحدودنا اليوم آمنة بفضل قواتنا العسكرية التي تقدم للشعب كل أشكال الخدمات”.

قائد حرس الثورة الإسلامية شدد على أننا “نعمل بتوجيهات الإمام الخامنئي بالإعداد للقوة، واستراتيجيتنا هي انزال الهزيمة بالاعداء من نقطة انطلاقهم”، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية دفاعية ولا نسعى وراء الحرب”، داعيا إلى أن “ينصب جل اهتمام قادتنا العسكريين على تعزيز قواتنا ليرى العالم يوميا تحديث تجهيزها”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *