بعد 21 عامًا على اندحار الاحتلال الاسرئيلي من الجنوب اللبناني، تذكّر وزير الحرب الصهيوني بني غانتس من شاركه الخيبة والانكسار والهزيمة حينها: عملاء جيش لحد.

غانتس الذي كان قائدًا لوحدة الارتباط مع جنوب لبنان عام 2000 وخبر جيدًا معنى الإخفاق والذلّ والهرولة والفرار دشّن نصبًا تذكاريًا في مستوطنة المطلة الحدودية لعناصر جيش العميل أنطوان لحد، مانحًا إيّاهم أوسمة مقابل قتالهم في لبنان، مُساويًا بينهم وبين الجنود الصهاينة.

بالموازاة، تحدّث غانتس في مقابلة خاصة مع القناة 13، مساء أمس عن الهجوم على سفينة الشحن في المحيط الهندي والتي يملكها رجل أعمال اسرائيلي، فقال “لدينا صراع مع إيران.. لن أخوض في ملابسات هذا الحادث بشكل ملموس، لكننا مُصمّمون على منع إيران من أن تكون نووية، وعلى تشويش نشاطها السلبي في المنطقة قدر الإمكان.. سنحافظ على “حقنا” بالتصرف في المكان الذي يريحنا، وبالصورة التي تريحنا، وأعتقد بأنهم يعرفون كيف نتصرف”.

من جهة ثانية، رأى غانتس أن احتمال الحرب مع غزة لا زال قائمًا، مضيفًا “قطاع غزة مكان حساس جدًا وقابل للانفجار في أي لحظة، والجيش الاسرائيلي على أهبة الاستعداد لكل عملية”.

وفي تطرقه الى مسألة البالونات الحارقة التي تُطلق من قطاع غزة، قال: “بعد عملية “حارس الأسوار” (العدوان على غزة) قلنا إننا لن نتقبل الوضع كما كان عليه بالسابق، وأيضا لا نتقبل قضية البالونات.. من الآن وصاعدًا سنُهاجم ونستمرّ بمهاجمة أهداف نراها نوعية”، حسب تعبيره.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *