أكد نادي الأسير الفلسطيني أن الأسرى في سجن “عوفر” أجبروا إدارة السجن على إعادة الأسرى الذين جرى نقلهم من قسم 21 والبالغ عددهم 120 أسيرا إلى غرفهم، بعد عملية القمع التي تعرضوا لها.

وقال النادي في بيان له اليوم الثلاثاء إن “نقاشات دارت بين الأسرى وإدارة “عوفر” في وقت متأخر من مساء أمس، واشترط الأسرى خلالها إعادة من نقلوا إلى غرفهم، كخطوة أولية لاستئناف الحوار مع الإدارة”.

وهدّد الأسرى أنّه “في حال استمرت الإدارة بعملية التصعيد الممنهجة بحقّهم، سيستأنفون خطواتهم الاحتجاجية، والتي تمثلت مبدئيا يوم أمس بإرجاع وجبات الطعام، وإغلاق الأقسام”.

وأوضح النادي أن “أسرى “عوفر” يواجهون اقتحامات متكررة وممنهجة، تصاعدت في الآونة الأخيرة فمنذ مطلع العام الجاري سجل على الأقل 5 اقتحامات، أعنفها في شهر كانون الثاني/يناير حيث استخدمت خلاله قوات القمع الغاز بحقهم”.

يشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال تنتهج عمليات القمع والتفتيش المتكررة، إضافة إلى جملة من السياسات التنكيلية الممنهجة بحقّ الأسرى، لفرض مزيد من السيطرة والرّقابة عليهم، وضرب أي حالة استقرار داخل الأقسام.

يذكر أن إدارة سجون الاحتلال صعّدت من عمليات القمع منذ بداية عام 2019، مقارنة مع السنوات التي سبقتها، وشكّلت عمليات القمع في حينه الأعنف منذ ما يزيد عن عشر سنوات، وكان من بين السجون التي تعرض فيها الأسرى لأشد عمليات القمع سجن “عوفر”، وأُصيب خلالها عشرات الأسرى بإصابات مختلفة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *