محمد عيد – دمشق

زار قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق سفير إيران الجديد في سورية مهدي سبحاني الذي احتفى بضيوفه احتفاء طهران بالقضية الفلسطينية، مُتناولًا معهم العديد من القضايا الهامّة والمتصلة بآلية التنسيق بين أطراف محور المقاومة.

يتنقل سفراء طهران بين عواصم العالم، لكن الثابت لديهم حفاوتهم الملحوظة بكل ما يتعلّق بالقضية الفلسطينية وحرصهم على أن تكون القيادات الفلسطينية أول من يلتقونه جريًا على عادة المُحبيبن.

سفير إيران الجديد في سورية مهدي سبحاني لم يخرج عن القاعدة، فقد استقبل قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق بالكثير من الترحاب.

السفير الإيراني الجديد في دمشق يفتتح أعماله بلقاء الفصائل الفلسطينية

وفي تصريح للإعلاميين عقب اللقاء المُغلق، قال الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة طلال ناجي إن “الاجتماع حمل ثلاثة عناوين: تمثلت في رغبة الفصائل الفلسطينية بتهنئة “الشعب الإيراني الشقيق” على نجاح الاستحقاق الانتخابي الذي انتهى بفوز السيد ابراهيم رئيسي برئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتزامها بقواعدها الدستورية. والعنوان الثاني تمثّل في إعادة انتخاب الرئيس بشار الأسد رئيسًا للجمهورية العربية السورية في استمرار لنهجه الداعم للمقاومة، فيما جاء العنوان الثالث مستفيضًا في الحديث عن معركة سيف القدس ونجاح الفلسطينيين في تسييرها وجعلها أساسًا متينًا ستبنى عليه الإخفاقات الصهيونية اللاحقة”.

الفلسطينيون استفسروا من سبحاني عن واقع المفاوضات النووية الحالية بين إيران والغرب، فردّ السفير بأنها قطعت شوطًا جيّدًا، لكن هناك تفاصيل قيد البحث والجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتنازل عن ” ثوابتها” الوطنية في المفاوضات التي تخوضها بشجاعة وثقة.

دعمٌ لا يتبدل

السفير الايراني في دمشق وفي تصريحات للاعلاميين بعد اللقاء جدد الترحيب بالفصائل الفلسطينية معلنا استعداد بلاده الدائم لبذل كل ما يساعد الفلسطينيين على التمسك بحقوقهم كاملة في استمرار لنهج الإمام الخميني (قده) وآية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي.

وفي رده على سؤال لموقعنا حول المقاربة الإيرانية للقضية الفلسطينية بعد فوز السيد ابراهيم رئيسي بمنصب رئيس الجمهورية، أكد سبحاني لـ”العهد” أن الدعم الإيراني للقضية الفلسطينية “ثابتٌ ولا يتغيّر”، لافتًا الى أن طهران كلّها تدرك أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة للمسلمين جميعًا وهي مسألة لا يمكن التفريط بها لارتباطها الأخلاقي بضمائر الأحرار في إيران والعالم بأسره.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *