حمّلت حركة الجهاد الاسلامي الاحتلال المسؤولية الكاملة عما يجري في حي البستان وفي كل أحياء القدس المحتلة، ورأت أن “ما يجري في القدس ينذر بتفجير الصراع واشتعال المنطقة”.

وأكدت أن عين المقاومة على القدس وما يجري فيها من تصعيد يمس بقواعد الاشتباك، مشددة على أن “المقاومة تواصل استعدادها وتؤكد جهوزيتها للتصدي لأي عدوان يرتكبه العدو”.

ودعت حركة الجهاد الاسلامي “أبناء شعبنا من المقدسيين إلى التصدي بكل حزم للاعتداءات الصهيونية، كما إلى تفعيل كل سبل المواجهة والبقاء في بيوتهم مهما كلّف الثمن”.

من جهته، قال المتحدث باسم حركة “حماس” فوزي برهوم إن ما يجري في بلدة “سلوان” من هدم لمنازل الفلسطينيين هو استمرار لسياسات الإحتلال الإسرائيلي العنصرية العدوانية على شعبنا.

وأضاف إن المقاومة الفلسطينية الباسلة يقظة منتبهة، تراقب تصرفات وسلوك الإحتلال الإسرائيلي على الأرض، معتبراً أن استمرار هذه الإجراءات والإنتهاكات العنصرية المتطرفة وخلق الأزمات المتتالية لأبناء شعبنا، ستشكل صواعق تفجير، يتحمل العدو الصهيوني تبعاتها ونتائجها.

ودعا كل الفصائل الفلسطينيية ومكونات الشعب في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى الاستمرار في التصدي للعدو الصهيوني ومخططاته وبكافة أشكال وأدوات النضال والكفاح، وعدم السماح له بتنفيذ مخططاته التهويدية.

كما ناشد المجتمع الدولي والوسطاء للوقوف الفعلي عند مسؤولياتهم تجاه ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من اعتداءات وانتهاكات يومية من قبل الاحتلال ومستوطنيه، وخاصة في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، والعمل على لجم الإحتلال ووقف كافة أشكال العدوان.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *