أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أن طهران اتخذت القرارات الصائبة لإحياء الاتفاق النووي لكن الولايات المتحدة سعت لتدميره بتنمرها وغطرستها، مشيرًا إلى أن بلاده ستنفذ التزاماتها في الاتفاق النووي إذا ما عادت الولايات المتحدة لهذا الاتفاق.

ولفت إلى أنه لو كان الاتفاق النووي حيًّا اليوم فإن ذلك بفضل إيران، معتبرًا أنه ليس مهمًا أن يتم التوصل للحلول في فيينا في الحكومة الإيرانية الحالية أو الحكومة القادمة.

خطيب زاده أعلن أن الجمهورية الإسلامية لن تألو جهدًا في سبيل دعم لبنان ومساعدته اقتصاديًا وسياسيًا إذا ما طلبت منها الحكومة اللبنانية ذلك.

وفي الشأن الأفغاني، نوّه خطيب زاده إلى أن بلاده تنظر للمشهد السياسي في هذا البلد بجدية وهي في حوار مع القيادة الأفغانية، مشيرًا إلى أن حركة “طالبان” هي جزء من أفغانستان وأن طهران أكدت على ضرورة التوصل لحل مستدام لهذا البلد، داعيًا الحكومة الأفغانية لأن تسعى لحل هذه الأزمة.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أكد أن طهران تريد حلولًا سلمية بشأن التطورات في المنطقة، معتبرًا أن منطقة الشرق الاوسط واجهت مشاكل كثيرة منذ نشوء كيان الاحتلال الصهيوني.

خطيب زاده أعلن أن طهران قررت عدم تسليم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسجيلات الكاميرات إلا إذا التزمت الأخيرة بمسؤولياتها.

كما نوّه إلى أن الولايات المتحدة ما زالت تسير في طريق خاطئ وتستمر بغطرستها، مطالبًا واشنطن بالكف عن تصرفاتها الخاطئة ووقف تدخلاتها بالمنطقة، لأن ما تفعله من شأنه أن يزعزع أمنها وهذا لن يكون في مصلحتها.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *