تعليقًا على سلسلة الاجتماعات التي عقدها رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي مع المسؤولين الأمريكيين في الولايات المتحدة، قال معلّق الشؤون العسكرية في القناة 12 الإسرائيلية نير دفوري إن هذه الزيارة هي تقريبًا آخر مسعى لـ”إسرائيل” في محاولة للتأثير على الاتفاق النووي الذي يتبلور.

وأشار دفوري الى الطلبات الاسرائيلية الأساسية التي قدّمت خلال اللقاءات ومن بينها تمديد الاتفاق لأكثر من عشر سنوات وعدم تطوير صواريخ من ناحية إيران وعدم تركيب أجهزة الطرد المتطورة.

وبحسب دفوري، اتّفق الأميركيون والاسرائيليون على مجموعة من التعاون المشترك، في الجانب الاستخباري وأيضًا في الجانب العملياتي في أرجاء الشرق الاوسط.

يُشار الى أن كوخافي زار هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، وقيادة المنطقة الوسطى، وقيادة منطقة أوروبا، والتقى أيضًا وزير الحرب الأميركي لويد أوستين، ومستشار الأمن القومي جايك ساليفان، ورئيس وكالة المخابرات المركزية (CIA) وليام بيرنز، ورئيس وكالة المخابرات الوطنية (DNI) أفريل هاينز، وشخصيات مؤثّرة على الرأي العام في الولايات المتحدة، وباحثين كبارًا.

ووفق موقع القناة السابعة، تمحورت المحادثات واللقاءات حول التحديات الأمنية المشتركة، وعلى رأسها الاتفاق النووي والتمركز الايراني في الشرق الاوسط وكذلك مسائل تتعلق بتهديد الصواريخ الدقيقة من لبنان وصورة الوضع على الساحة الفلسطينية.

كما عرض رئيس الأركان خلال هذا الأسبوع “عِبر” جيش الاحتلال من العدوان الأخير على قطاع غزة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *