تطرقت الكاتبة في موقع “ريسبونسبل ستايتكرافت” آنيل شايلين إلى ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز عن أن أربعة سعوديين من أصل الخمسة عشر الذين قتلوا الصحفي جمال خاشقجي كانوا قد تلقوا التدريب في الولايات المتحدة.

ورأت الكاتبة أن ما كشف يشير إلى أن المشاكل في العلاقات الأميركية السعودية تعود إلى ما قبل مجيء الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وكذلك إلى ما قبل تولي محمد بن سلمان منصب ولي العهد.

ولفتت إلى أن شخصين اثنين من أصل الأربعة المذكورين تلقوا التدريب في الولايات المتحدة بين عامي 2014 و2015، أي عندما كان الرئيس الأسبق باراك أوباما والملك الراحل عبد لله بن عبد العزيز لا يزالان في الحكم.

وأضافت أن السؤال المطروح هو لماذا تلقى السعوديون التدريب في الولايات المتحدة أصلًا؟

وتابعت الكاتبة أن “الإدمان الأميركي على النفط السعودي” لم يعد يشكل تفسيراً منطقياً لتجاهل الولايات المتحدة ما تمارسه السعودية من انتهاكات وجرائم، إذ إن أميركا تخطت السعودية لتصبح المصدر الأول للنفط عالميًا.

وفي الوقت نفسه، قالت الكاتبة إن شركات السلاح الأميركية لا تزال تعتمد على السعودية من أجل جني الأرباح الكبيرة، منبهة إلى أن الموضوع لا يقتصر فقط على إدارة ترامب بل يشمل كذلك إدارة أوباما.

كما أشارت إلى أن إدارة جو بايدن من جهتها قد سمحت بإبرام عدد صفقات التسلح مع الرياض، وأن هناك علاقات وطيدة بين إدارة بايدن وشركات السلاح.

وحذرت الكاتبة من أن مساعي بايدن لاستعادة “سلطة أميركا الأخلاقية” ستفشل إذا ما استمرت الأخيرة بالاكتفاء بالكلام عن حقوق الإنسان والتركيز على الانتهاكات التي يرتكبها أعداؤها، بينما تتجاهل جرائم شركائها، مشددة على ضرورة أن تقوم إدارة بايدن بتعليق جميع مبيعات السلاح للسعودية وبتحجيم شراكتها العسكرية مع نظام آل سعود.

ختامًا، نبهت الكاتبة الى المزيد من الفضائح على صعيد العلاقات الأميركية السعودية حتى تغير واشنطن في مقاربتها.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *