اعتبر الرئيس الايراني المنتخب السيد ابراهيم رئيسي أن الأمن الجماعي يشكل الجزء الأساس من عقيدة السياسة الخارجية الاقليمية للحكومة القادمة، والذي بإمكانه أن يجلب السلام والاستقرار لدول المنطقة والهدوء والرخاء للشعوب.

كلام السيد رئيسي جاء في اتصال هاتفي تلقاه من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني الذي هنأه ووصف العلاقات بين البلدين بأنها متميزة وجيدة للغاية، وأكد أن هذه العلاقات ستشهد المزيد من التطور في ظل حكومة الرئيس الايراني الجديد.

السيد الرئيسي أكد أن الأولوية الرئيسية للدبلوماسية الاقتصادية للحكومة الجديدة ستكون لدول الجوار، معتبرًا أن التضافر بين العلاقات السياسية والاقتصادية بين إيران وقطر أنموذج مناسب لتحقيق التعاون الاقتصادي الإقليمي.

ولفت إلى أن الاستقرار وديمومة الأمن الجماعي رهن بخفض تدخلات الأجانب في العلاقات الإقليمية إلى الصفر.

ورأى السيد رئيسي أن الأواصر بين الشعبين الايراني والقطري قوية وراسخة بحيث لم تؤثر عليها الهزات المختلفة، مشددًا على أن تعزيز العلاقات الثنائية في مرحلة الضغوط والحظر ضمانة لديمومة العلاقات بين البلدين.

بدوره، أشار أمير قطر إلى أن الفترة الأخيرة من العلاقات شهدت تطورات وتقدمًا جيدًا جدًا في العلاقات الثنائية، لافتًا الى أن تسارع أنشطة اللجنتين الاقتصاديتين للبلدين من أمثلة تنمية العلاقات بينهما.

وأشاد كذلك بموقف إيران على مدى الأعوام الأربعة من الحصار على قطر خاصة دور للسيد رئيسي في هذا المجال خلال توليه منصب رئاسة السلطة القضائية.

وقال “لقد تجاوزنا الآن ظروفًا صعبة وينبغي أن نكون إلى جانب بعضنا بعضًا وندعم أحدنا الآخر”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *