تناول المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” بول بيلار في مقالة نشرت على موقع “ناسيونال إنترست” الوثيقة التي أعدتها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن حول “محاربة الارهاب المحلي”، مشيرًا إلى ما ورد فيها عن أهمية تعزيز الثقة بالحكومة ومعالجة حالة الاستقطاب الحادة، وعن ضرورة تكثيف المساعي في مواجهة نشر المعلومات المضللة وإيجاد طرق للتصدي لنظريات المؤامرة التي “قد تشكل بوابة للعنف الإرهابي”.

الكاتب قال إنه يمكن وصف هذا المشهد بوجود نسبة ليست بالقليلة من الشعب التي لا تتشارك “الالتزام بالديمقراطية الأميركية”، متحدثًا عن قيام بعض هؤلاء باللجوء إلى الإرهاب.

وأضاف أن هذا السيناريو حصل بالفعل عندما جرى اقتحام مبنى الكونغرس، مشددًا على أن هذا الحدث شكل عملًا إرهابيًا إذ لجأت جهات غير حكومية إلى العنف من أجل تحقيق هدف سياسي وهو إبطال نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وحذّر الكاتب من أن مشكلة الإرهاب المحلي في الولايات المتحدة ستستمر طالما استمرت المشكلة المتعلقة بالمواقف والولاءات السياسية، وذلك بغض النظر عن إجراءات أخرى مثل مشاركة المعلومات وغيرها.

وخلص الكاتب إلى أن الخطر سيستمر ليس فقط على صعيد التهديد الذي يشكّله الإرهاب للأفراد، بل أيضًا على صعيد التهديد الذي يشكله “للديمقراطية الأميركية نفسها”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *