توقَّف مزارعو وتجار قطاع غزة اليوم الخميس عن تسويق جميع أصناف الخضراوات للضفة الغربية بشكلٍ كامل، نتيجة لعراقيل الاحتلال “الإسرائيلي” الجديدة، واشتراطاته التعجيزية المتمثلة في تغيير معايير تسويق بعض المنتجات الزراعية عبر معبر كرم أبو سالم التجاري.

وكان أول هذه الاجراءات نزع الغطاء الأخضر عن البندورة أو ما تسمى “القمعة” عن كلِّ حبة تُدخل للمحافظات الشمالية عبر المعبر.

ويُعتبر محصول البندورة أهمّ محصول تسويقي، والذي يتربع على عرش المحاصيل التسويقية، وبدون وجوده ضمن قائمة الخضراوات المعدة للتصدير يصعب تسويق باقي أصناف الخضراوات، الأمر الذي يكبِّد المزارعين خسائر فادحه لا يمكنهم تحملها.

يُذكر أن قطاع غزة يُسوّق للضفة والخارج خمسة عشر صنفًا من المنتجات الزراعية مثل (البندوره، البطاطس، الخيار ، الفلفل الحار، الحلو، الكوسا والباذنجان ..الخ).

بدورها، جدَّدت وزارة الزراعة بغزة دعوتها لكافة المؤسسات والجهات الدولية والعربية للوقوف عند مسؤولياتها لإجبار الاحتلال الصهيوني على رفع القيود عن تسويق وتصدير المنتجات الزراعية، والعمل على إدخال مدخلات الإنتاج لضمان استمرار العملية الزراعية في القطاع.

وأشارت الوزارة إلى أنَّه تولَّدت لدى المزارعين نوايا للعزوف عن الزراعة في ظلِّ تدني الأسعار المحلية ومنع كيان العدو السماح لمنتجاتهم بالتسويق للضفة الغربية والتصدير للدول العربية، فضلًا عن منع إدخال مستلزمات الإنتاج، محذرةً من أن استمرار هذا الوضع سوف ينعكس على السلة الغذائية للمواطنين في القطاع.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *