أنهى رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي سلسلة اجتماعات له في الولايات المتحدة، حيث التقى قائد قيادة المنطقة الوسطى (USCENTCOM)، الجنرال كينث ماكينزي، وقائد العمليات الخاصة الجنرال ريتشارد كلارك، ومسؤولين آخرين كباراً في قيادة المنطقة.

وبحسب وسائل إعلام العدو، عقدت الاجتماعات في مقر القيادة في ولاية فلوريدا، وتضمنت ندوة برئاسة قائد المنطقة الوسطى، والاستماع الى سلسلة من التقارير الاستخباراتية والعملياتية.

كوخافي ناقش مع قائد المنطقة الوسطى “عِبر” عمليات الجيش الاسرائيلي في الشرق الاوسط في الأشهر الأخيرة على الساحة الشمالية والساحة الفلسطينية، والتعاون العملياتي والاستخباري بين الجيشين والخطط الجديدة لتوسيع التعاون العملياتي.

وقال كوخافي في نهاية الاجتماعات إن “التعاون العملياتي للجيش الاسرائيلي مع الجيش الأميركي لا سابق له بحجمه ووصل الى الذروة في نوعيته.. هدف التعاون بين الجيشين هو إيران، التي تعمل على إنشاء وتأسيس قوى “إرهابية” في العديد من دول الشرق الأوسط وما زالت تشكل تهديدًا إقليميًا في الجانب النووي، منظومات الأسلحة المتطورة، الصواريخ البالستية وتمويل المنظمات. التعاون العملياتي الحالي والتحسين المخطط له الذي اتفق عليه خلال هذه الزيارة يُشير الى الالتزام المتبادل بين قيادة المنطقة الوسطى والجيش الاسرائيلي ما سيسمح بالتعامل بشكل أكثر فعالية مع التحديات المتنوعة”.

وسيُنهي رئيس أركان جيش الاحتلال زيارته إلى الولايات المتحدة بإجراء محادثات مع كبار المسؤولين من معاهد البحث الأكاديمي وأصحاب النفوذ في الرأي العام كجزء من جهود دعاية دولية واسعة النطاق.

ومن المتوقع بعد ذلك أن يزور الأكاديمية العسكرية للجيش الأمريكي ” West Point” ويعود إلى الأراضي المحتلة يوم الجمعة المقبل.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *