بعد مرور اكثر من ثلاثة اسابيع على انتخاب الرئيس الاسد، مازال اللبناني الفينيقي عندما يتحدث عن سوريا يضع ساق فوق ساق متكلما من انفه، ان هذه الانتخابات مزورة، ولا يعقل أن يحصل مرشح على نسبة ٩٥% من أصوات الشعب.
وكنت اتمنى على هذا الفينيقي الذي يعيش بالظلمات دون كهرباء او ماء ولا حتى حبة دواء، لو سال نفسه لماذا لم يحصل الرئيس الاسد على مائة بالمائة من الاصوات.
لأنه عندما ينظر الشعب السوري الى حياة المواطن اللبناني البائس، ، سيعلم حجم النعيم الذي يعيش فيه على كافة المستويات بفضل حكمة وقيادة الرئيس الاسد.
عندما يتذكر المواطن السوري كيف استدعى الرئيس الاسد أصحاب البنوك وقال لهم ان ديونكم على الشعب السوري ستسدد، لكن من يزيد قرشا او يضاعف الفوائد مستغلا محنة الشعب السوري سياحكم بالخيانة العظمى، لان القيادة السورية تضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، ويتذكر البنوك في لبنان، كيف ذلت وضيعت ودائع الشعب اللبناني وغيره، حتما سينتخب الرئيس الاسد بكل قناعته.
عندما يسمع الشعب السوري عن الشعب اللبناني كيف يموت على أبواب المستشفيات او جراء فقدان الدواء، وما يعانيه من تعب في تحصيل تعليم اولاده، ويقارن كيف القيادة السورية ما زالت تقدم الطبابة والتعليم بالمجان رغم الظروف القاسية حتما سينتخب الرئيس الاسد.
عندما المواطن السوري يشاهد حجم الفوضى والتناحر الطائفي حوله اقليميا وتأكل الدولة في لبنان، ويشاهد الوحدة والتعايش والوئام في سوريا، بالإضافة للأمان الذي كان ومازال يعيش فيه بكنف مؤسسات الدولة، حتما سيتمسك بانتخاب الرئيس الاسد.
عندما يسمع المواطن السوري ان كليو اللحم يتجاوز ربع معاش المواطن اللبناني، وأن ربطة الخبز تحتاج إلى طوابير ليحصل عليها، واكثر من 60% من الشعب اللبناني تحت خط الفقر، بينما سورية تؤمن المواد الغذائية الأساسية وتقدم لبعض الدول القمح، لن يقبل بديلا عن الرئيس بشار الاسد.
عندما يفكر المواطن السوري، كيف لبنان الذي لا تتجاوز مساحته مساحة محافظة بسوريا عليه دين ١٢٠ مليار دولار، وان هناك دول نفطية غارقة بالديون، بينما سورية لا يوجد عليها ديون، حتما سيعيد انتخاب الرئيس الاسد.
وايضا عندما ينظر المواطن السوري الى لبنان الغارق بالظلام، بينما سوريا تشعشع ليلا كانه النهار، وأنها تعطي كهرباء للبنان حتما سيعيد انتخاب الرئيس الاسد.
عندما يتأمل المواطن السوري كيف القيادة والجيش والشعب قاتلوا جنبا لجنب ولآخر طلقة ونقطة دم دفاعا عن تراب الوطن، وكيف غالبية الزعماء في لبنان يتسابقون لبيع الوطن والمواطن، حتما سيقترع للرئيس الأسد وبالدم.
عندما يقرا المواطن السوري عن غالبية زعماء التطبيع مع الكيان الغاصب الاسرائيلي، وحالة الخنوع والخضوع والمهانة التي وصلوا واوصلوا شعوبهم اليها، ويقرأ ويسمع من حركات المقاومة والاحرار بالعالم كل المديح والثناء والشكر لسوريا وشعبها، وانها قلب العروبة النابض، وعمق المقاومة، حتما سينتخب الدكتور بشار الاسد
بل يكفي ان نشاهد هذه الجموع العظيمة والمواكب المهيبة، التي خرجت منذ الصباح لتحتشد امام مراكز الاقتراع بالداخل وخارج سوريا، لتقترع بكثافة تعبيرا عن تايدها المطلق ومبايعتها للرئيس بشار الاسد، مما فرض على الجهات المعنية تمديد الوقت احتراما لرغبات الشعب السوري، ليس فقط للاقتراع بل للتأكيد بان شعب سوريا حي ويمارس كافة حقوقه المدنية.
فان كان هناك من فائز ديمقراطيا وبإرادة وصوت الشعب، فهو الرئيس بشار حافظ الاسد.
وعلى امريكا واتباعها من الرجعية العربية وغيرهم من المتباكين على الديمقراطية، قبل ان يشككوا بنزاهة الانتخابات السورية، ان يسمحوا لشعوب بعض دول مجلس التعاون الخليجي اجرا انتخابات اقله “للجنة بناية”، وخاصة ان الجميع شاهد وسمع كيف سارعت هذه القوى لأغلاق مراكز الاقتراع بدولهم، خوفا من عدد الاصوات التي كان سينالها الرئيس الدكتور بشار الاسد، وهي حتما تفوق عدد بعض مواطني هذه الدول..

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *