أدان المكتب السياسي لحركة “أنصار الله” اليمنية قرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تصنيف “أنصار الله” ضمن ما يسميه بلائحة منتهكي حقوق الأطفال، مشيرًا إلى أنَّه صنّف نفسه ومنظمته الأممية ضمن “لائحة العار”.

وأكَّد المكتب في بيانٍ أنَّ غوتيريش قدّم إثباتًا ملموسًا أنّ المنظمة الأممية مجرد منصة “تافهة” تستغلها الدول النافذة لتحريف الحقائق ومصادرة حقوق الشعوب المستضعفة، شاجبًا بشدّة ذلك التصنيف الجائر واعتبره باطلاً لا يستند إلى أيّ حجة.

ورأى أنَّ الأمم المتحدة بتصنيفها ذلك قطعت ما تبقّى لها من همزة وصلٍ مع شعبنا وأعلنت نفسها طرفًا إلى جانب تحالف العدوان، لافتًا إلى أنَّه “كان الأحرى بالأمم المتحدة أن تلتزم الحياد وألاّ تتحوّل إلى بوقٍ رخيصٍ يردد ترهات وسخافات تحالف العدوان”.

وأوضح أنَّ تحالف العدوان تدينه آلاف الفيديوهات التي وثّقت مجازره الرهيبة بحق أطفال اليمن طيلة السنوات الماضية إضافة إلى تداعيات الحصار.

المكتب السياسي لأنصار الله رأى أنّه “كان على الأمين العام للأمم المتحدة لو لديه ذرّة من إنسانية أن يرفض التجديد له بولاية ثانية إذا كان المقابل أن يتقلّد العار ويبيع ضميره بثمن بخس”.

وشدَّد على أنَّ أطفال اليمن يعرفون من قتلهم بالطائرات ويعرفون من يقتلهم بالحصار، ويعرفون من يتقلّد المناصب الأممية مقابل المتاجرة بدمائهم وبطفولتهم.

إلى ذلك، بيَّن المكتب أنَّه على الرغم من براءة أطفال اليمن إلا أنهم يشفقون على الأمين العام للأمم المتحدة لما يعاني منه من انحطاط نفسي وأخلاقي.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *