أكَّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة أنَّ المجتمع الصهيوني ضعيف وهذا ما ظهر جليًا في معركة “سيف القدس” حيث دخل الكيان إلى الملاجئ رغم ترسانته العسكرية، مشيرًا إلى أنَّ في المعركة جرى كي الوعي الصهيوني بامتياز وكلُّ المستوطنين في الكيان شعروا بحالة الرعب من إمكانيات المقاومة.

وأوضح نخالة أنَّ الكيان الصهيوني شعر في معركة “سيف القدس” أنه مهدَّد بشكلٍ كاملٍ ورأى أنَّ صواريخ المقاومة تغطي كافة الأراضي المحتلة، مبيِّنًا أنَّه لو كان لدى العدو الجرأة الكافية لحاول اجتياح قطاع غزة المحاصر، لكن غزة كانت قلعة حصينة برجالها ومقاتليها.

وقال أنَّه في “بداية معركة “سيف القدس” كانت قوات العدو متواجدة بالقرب من قطاع غزة لكن مع مرور الأيام اضطروا إلى التراجع لمسافة 7 كم خوفًا من الاستهداف”، لافتًا إلى أنَّ المجاهدون الذين شاركوا في المعركة هم مئات فقط وليسوا من جميع الوحدات القتالية.

ورأى أنَّ تحديات المعركة العسكرية أسهل بكثير من المعركة السياسية التي يحاول العدو فيها احتواء نتيجة معركة “سيف القدس”، آملًا أن نصل لبرنامج وطني فلسطيني يحمي المقاومة ويعطي الشعب القدرة على الاستمرار في المقاومة.

إلى ذلك، توجَّه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالةالى الشعب اليمني لمساندته المتميزة للمعركة الأخيرة، وشاكرًا اليمنيين الذين خرجوا في مسيرات كبيرة ومميزة تأييدًا للمقاومة في فلسطين خلال معركة “سيف القدس”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *