أكَّد القيادي في حركة “حماس” إسماعيل رضوان أنَّ المساس بالمسجد الأقصى تجاوزٌ لكلّ الخطوط الحمراء ويحتّم على المقاومة أن تردَّ على أيِّ عدوانٍ يستهدف المسجد الأقصى وحيّ الشيخ جراح وحي سلوان وبطن الهوى.

وأشار رضوان في حديثٍ لقناة المسيرة إلى أنَّ قيادة المقاومة في غزّة وفي لبنان ومحور المقاومة أكَّدت أنَّ المساس بالمسجد الأقصى يعني حربًا إقليمية وعلى العدو أن يفهم هذه المعادلة، مشدّدًا على أنَّ الإعتداء على أهلنا في القدس أو المسجد الأقصى هو اعتداء على المقاومة، والتي بدورها ستردّ على هذه الإعتداءات.

ولفت إلى أنَّ “حماس” تنظر بخطورة لاستمرار الإستفزازات الصهيونية ضدّ أهلنا في القدس وحي الشيخ جراح وحي سلوان وبطن الهوى، محمّلًا الإحتلال “الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن استمرار جرائمه واستفزازاته بحقّ أبناء الشعب الفلسطيني.

وحول مسيرة الأعلام الصهيونية، أوضح رضوان أنَّ الحركة لن تسمح بتغيير قواعد الإشتباك التي ثبّتتها معركة “سيف القدس”، منبهًا أنَّه يبدو أنَّ العدو الصهيوني لم يتعلّم من الدرس.

وأضاف أنَّ “كلّ الإحتمالات كانت واردة ومفتوحة في حال تجاوز العدو الخطوط الحمراء في استفزازاته ومس المسجد الأقصى بأي سوء”.

ورأى رضوان أنَّ تغيير خط “مسيرة الأعلام” وابتعادها عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة والحي الإسلامي في القدس مثَّل خضوعًا لإرادة المقاومة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *