أكد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء حسين سلامي أن قوة القدس شكلت جبهة حربية واسعة تواجه العدو في أي نقطة وأدت إلى استنزاف قدرة أميركا في المنطقة.

وقال اللواء سلامي في تصريح له إن الهيكلة السياسية في المنطقة تفي بتآكل القوى الكبرى في المنطقة، مضيفاً “أن أميركا مضطرة لمغادرة منطقة الشرق الأوسط تدريجياً، وأن انسحابهم من أفغانستان جاء نتيجة لفرض إرادة الشعوب”.

كما أشار إلى ما يحصل في العراق حيث إن الاميركيين تحت الضغط السياسي للرأي العام والتيارات العراقية الذين لا يرغبون ببقاء أميركا في أرضهم ويسعون لطردها من المنطقة بأي وسيلة ممكنة.

وشدّد القائد العام للحرس الثوري على أن أميركا لا يمكنها انقاذ السعودية ومنع هزيمتها أمام اليمنيين، وهي مضطرة لمغادرة المنطقة تدريجيا، موضحاً أن أميركا غير قادرة على التدخل بصورة مباشرة أو غير مباشرة كما في السابق وأصبحت الآن على هامش تطورات المنطقة.

على صعيد سوريا، رأى اللواء سلامي أن هناك توازنًا سياسيًا سائدًا حيث تتحرك نحو الانتخابات وجبهة المقاومة فيها لم تشهد اي تضاؤل وفي العراق هنالك تضامن سياسي وتيارات المقاومة ناشطة فيه.

وقال “لقد تصور الأعداء أن جبهة المقاومة ستضعف بعد استشهاد الحاج قاسم سليماني في حين أن الشجرة الطيبة للمقاومة تعطي ثمارها اليوم”.

اللواء سلامي أشار الى أن النظام الأمني “الإسرائيلي” كان مجرد فقاعة وانفجرت، مؤكداً أن “الانفجار الكبير في مصنع محركات المضادات الدفاعية والصواريخ حاملة الأقمار الصناعية مؤخرا لدى الكيان أثبت هشاشة ذلك النظام”.

وأضاف “انفجار مصفاة حيفا وتسرب الأمونياك وتعرض ثمانين شركة “إسرائيلية” لهجمات سيبرانية والانفجار قرب مطار بن غوريون وسقوط صاروخ قرب مفاعل ديمونا، أثبت هشاشة النظام الأمني ونظام القبة الحديدية”.

وتابع أن “أول ضربة تتعرض لها “إسرائيل” ستكون آخر ضربة، وأن أي إجراء تكتيكي ضدها سيؤدي إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بها”، مضيفا: “عملية عسكرية واحدة يمكن أن تؤدي إلى انهيار إسرائيل”.

ولفت اللواء سلامي إلى أن الكيان “الإسرائيلي” يتعرض للانهيار من الداخل، وأركانها الداخلية باتت هشة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *