بحثت لجنة الصحّة النيابيّة في سير عملية التّلقيح، بعدما جاءت شكاوى كثيرة من مواطنين، واستمعت إلى القيّمين على العملية.

وقال رئيس لجنة الصحّة النائب عاصم عراجي أنَّه “كان النقاش حول لقاح “استرازينكا” وصدرت آراء عدّة مختلفة حيال من يجب أن يتلقّاه. هناك توصيات عالمية تقول من الممكن أن يُعطى لمن هم بين الـ 55 و الـ 64 عامًا. وهناك توصيات تقول من الممكن أن يُعطى لمن هم فوق الثّلاثين عامًا.

وأضاف عراجي “بالأمس أخبرني بعض الصحافيين والصحافيات أنَّ أسماءهم أُدرجت لتلقّي لُقاح “استرازينبكا”، وصار نقاش في هذه النّقطة، وقلنا لا مشكلة إذا أُعطي بحسب رأي الدكتورة بترا خوري والدكتور عيد عازار لمن هم تحت الـ 30 عامًا، وفي المرحلة المُقبلة سيبدأون بالتّلقيح من 30 عامًا وما فوق بعد أن ينتهوا ممّن هم بين الـ 55 و 64 عاما”.

وأشار إلى أنَّ “لقاح “استرازينكا” أدّى إلى جلطاتٍ لكن نسبتها العالمية 1 لكل 600 ألف ما يعني أنَّ الجلطة نادرة لكن نسبتها قليلة جدًا، مؤكدًا أنَّه حُجز من “استرازينيكا” و”فايزر” ومنصّة “كوفاكس”، التي تأخّرت وأرسلت 55 ألف جرعةٍ إلى لبنان استُخدم 33 ألفاً منها للتّلقيح، وهي موضوعة في مستشفى بيروت الحكومي الجامعي.

وأوضح عراجي أنَّ “شركة “استرازينيكا” تقول أنَّها سترسل 130 ألف لقاح، وشركة “فايزر” سترسل 900 ألف لقاح في أيار/مايو وحزيران/يونيو، وفي حزيران/يونيو وتموز/يوليو تقريبًا 750ألف لقاح، أي 410آلاف لقاح زيادة عن حاجة الوزارة و340 ألف لقاح سيذهب إلى قطاعات موكلة بها إحدى الشركات والإسترازنيكا، والفايزر علاقتهمما مع الدولة”.

رئيس لجنة الصحّة لفت إلى أنَّه “في شهر نيسان/أبريل، كان يجب أن نتسلّم 400 ألف من “استرازينيكا”، وابتداءً من أيار/مايو وحزيران/يونيو سيُصبح لدينا 900 ألف لقاح من “فايزر” إذا التزمت “كوفاكس” لأنَّ مصنعها الأساسي في الهند، وتعرفون الوضع الصعب الذي تعيشه الهند، إلى هنا يصلنا نحو مليون ونصف مليون لقاح”.

وذكر أنَّه “في آخر إحصاء كشفه رئيس التفتيش المركزي الدكتور عطية يقول أنّ مليونًا و250 ألف شخص سجّلوا عبر المنصّة إلى الآن، يعني 20 في المئة من عدد المقيمين في لبنان، وهذا رقم منخفض، وإذا لم يسجّل عبر المنصة زهاء 4 ملايين ونصف مليون لا تُصبح لدينا مناعة مجتمعية. وإذا أنهينا التلقيح عبر المنصة نريد أن نبدأه في المناطق يعني عيادة نقالة، وتحدّثنا عن فتح المراكز. وبالنسبة إلى القطاع الخاص هناك شركات حجزت لقاح سبوتنيك”.

وأردف عراجي “هناك من يقول أنَّه يواجه استنسابية في المنصّة، حصل نقاش في الأمر، نريد تفسيرًا له. ونتمنّى أن يأخذ كلّ شخص اللّقاح في وقته، وأبلغنا الوزارة والدكتورة بترا خوري والتفتيش المركزي أنَّ من حق لجنة الصحة الإطلاع على الشوائب التي تحصل في مراكز التّلقي، وخصوصًا أنَّ الصليب الأحمر اللّبناني والهلال الأحمر يراقبان عملية التّلقيح في هذه المراكز”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *