تنتهي عند منتصف الليل المهلة القانونية التي منحها رئيس الكيان الغاصب رؤوفين ريفلين لرئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو لتشكيل حكومة جديدة.

وبحسب تقرير لموقع “يديعوت أحرنونت”، فإن الساعات المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لنتنياهو، في حين أن رئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لبيد، ورئيس حزب “يمينا” نفتالي بينيت، ينتظران انتهاء المهلة القانونية لمعرفة قرار ريفلين الذي سيتخذه غدًا إمّا بتكليف أحدهما تشكيل الحكومة، أو نقل التكليف للهيئة العامة للكنيست لاختيار شخصية للمهمة نفسها.

وتنصّ قوانين العدو على أنه في حال فشل المكلف الثاني بتشكيل الحكومة فإن رئيس الكيان الغاصب يعيد التكليف إلى الكنيست، الذي عليه إما التوصية المكتوبة بشخصية تحظى بدعم 61 نائبًا على الأقلّ أو الدعوة لانتخابات جديدة.

في المقابل، لم تتمكّن أحزاب المعارضة من التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة بديلة، ويُرجّح أن تتكثّف جهود المعارضة لتشكيل حكومة، حال نقل التكليف إلى لبيد، كما هو متوقّع يوم الأربعاء.

من جهة أخرى، لم يحسم رئيس حزب “يمينا” نفتالي بينيت موقفه بدعم نتنياهو أو أن يكون جزءا من حكومة بديلة، يتناوب على رئاستها مع لبيد.

وكان ريفلين قد كلف نتنياهو الشهر الماضي، بتشكيل حكومة في غضون 28 يومًا، تنتهي مساء اليوم الثلاثاء، دون وجود أيّة مؤشرات على نجاحه في هذه المهمة.

وكان كيان العدو قد شهد 4 جولات انتخابية خلال العامين الماضين، وتقول وسائل إعلام العدو إن الفشل بتشكيل حكومة قد يؤدي إلى انتخابات خامسة قريبا.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *