رأى المتحدث باسم حركة حماس، فوزي برهوم، أن ما يقوم به الإحتلال الصهيوني من عمليات تهجير جماعي بحق أهلنا في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، والإستيلاء على بيوتهم، هو استهداف علني للهوية الفلسطينية المقدسية وللوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة، وسلوك عدواني عنصري خطير وجريمة جديدة تضاف إلى سجله الأسود بحق أهلنا في القدس، شجعه عليها غياب المواقف الحاسمة والمسؤولة للسلطة الفلسطينية تجاه هذا العدوان الصهيوني، وكذلك جريمة التطبيع العربي، التي شكلت الغطاء الرسمي لإستمرار هذه الجرائم والإنتهاكات الصهيونية.

واعتبر برهوم أن مواجهة هذا العدوان الصهيوني يتطلب “الإسراع في تبني فلسطيني رسمي، ومن كل قوى المقاومة الفلسطينية ومكونات شعبنا، لاستراتيجية عمل وطني مقاوم ممتد يعزز صمود أهلنا في القدس ويواجه كل هذه الإنتهاكات والجرائم ، وتوسيع مساحات الإشتباك مع العدو الصهيوني وبكافة أشكال المقاومة”.

المتحدث باسم حركة حماس حذر الاحتلال الصهيوني من أي حماقات من شأنها المساس بأهلنا في القدس وفي الشيخ جراح، وحمّله مسؤولية وتداعيات كل هذه السياسات العنصرية المتطرفة والأعمال الاستفزازية التي يقوم بها بحق المقدسيين.

كما دعا “أهلنا في القدس والضفة الغربية وال48 المحتل للزحف إلى حي الشيخ جراح والرباط في بيوته وأزقته وشوارعه، وتشكيل دروع بشرية مقاومة كما حصل في معركة البوابات وباب الرحمة وباب العمود، للدفاع عن أهلنا في الشيخ جراح والحيلولة دون تنفيذ هذا المخطط الصهيوني مهما بلغت التضحيات”.

وختم بمطالبة “جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وشعوب الأمة إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية أهلنا في القدس، والعمل على لجم هذا العدوان، وتعزيز صمود المقدسيين ودعم مقاومة شعبنا الفلسطيني”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *