شهدت بيروت لقاءًا لبنانياً فلسطينياً، تضامناً مع انتفاضة المقدسيين في مواجهة الاحتلال الصهيوني، ألقيت فيه عدّة كلمات ثمّنت صمود الفلسطينيين ومقاومتهم.

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، حيّا جرأة المقدسيين ونضالهم، مشيرًا إلى أنّ “ما حصل في الأيام الماضية ليس أمرًا بسيطًا بل هم شباب استطاعوا بوضوح قرارهم ورؤيتم وبقبضاتهم أن يكسروا العدو “الاسرائيلي” وأن يدخلوا إلى الصلاة ليقولوا للصهاينة هذه قدسنا عاصمة فلسطين إلى الأبد لا تُقسّم ولا تُجزّأ”.

عضو المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، أكّد أنّ القدس هي المعيار الذي يفرّق بين الحق والباطل، لافتًا إلى أنّ القدس اليوم تنتفض في مواجهة الاحتلال وتوجّه صفعة إلى كلّ المطبّعين والمستسلمين في العالم العربي وإلى كل متواطئ على القضية الفلسطينية والفلسطينيين.

أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، فتحي أبو العردات، توجّه إلى المقدسيين بالقول “كما أسقطتم عدوان ومشروع البوابات الذي قاده (رئيس حكومة الاحتلال) نتيناهو وانتصرتم، حتمًا أنتم دائمًا منتصرون لأنكم بنضالكم وجهادكم خلفكم كل الأحرار في العالم”.

وتحدّث أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية، أبو نضال الأشقر، بإسم تحالف القوى والفصائل الفلسطينية، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني والمقدسي يؤكد اليوم أن القضية الفلسطينية ستعود من وهج المقاومة نحو التحرير والنصر والعودة.

كما ألقيت عدة كلمات أكدت الوقوف إلى جانب المقدسيين في هبّتهم، داعية الأمتين العربية والإسلامية إلى تحمّل المسؤولية في رفد الشعب الفلسطيني بكل الدعم الممكن.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *