اعتبرت مصادر سياسية ان ما استجد في ملف القرار السعودي وقف الاستيراد من ​لبنان​ كان يجب ان يشكل حافزا جديا للاطراف المعنية بتشكيل ​الحكومة​، للتعجيل في تشكيل هذه الحكومة، فأي إجراء يتخذ في جَو تصريف الاعمال يبقى بلا اي تأثير او مفعول جدي، بل يتطلب حكومة قادرة على اتخاذ القرارات، خصوصاً انّ الاجراء السعودي، اذا تعذّرت معالجته بالطريقة التي تريح ​السعودية​، سيفتح جرحا اضافيا وكبيرا في ​الاقتصاد​، لن يكون دمله سهلاً على الاطلاق.

ولعل ما يفترض ان يشكّل محفِّزا اساسيا على تشكيل حكومة سريعا، هي الاجواء السابقة للشهر المقبل، وما قد يشهده من تداعيات قد تتأتى عن توجه ​مصرف لبنان​ الى ​رفع الدعم​ نهائياً في اواخره. واذا كان ثمة من راهن على ان البطاقة التموينية التي يجري الحديث عنها كعامل مخفف من وطأة رفع الدعم، فإنها ما زالت محل خلاف ولا امكانية لإتمامها لا الآن ولا في المدى المنظور.

وفي رأي مصادر امنية مسؤولة اكدت لـ”الجمهورية” ان مسؤوليتها توجِب عليها مصارحة اللبنانيين بأنّ الوضع دقيق جدا وليس مطمئنا، والاحتمالات كلها موجودة، وهناك حالة تفكك حاصلة على كل المستويات، وستتفكك الامور اكثر ان لم يُصَر الى تشكيل حكومة اليوم قبل الغد.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.