أكد رئيس “تيار الكرامة” النائب ​فيصل كرامي​، أن “هناك من يقيم حملة على ​تركيا​ وعلى التاريخ وخصوصا التاريخ العثماني”، معتبراً أن “هذه الحملات لا طائلة منها الا الاساءة الى ​لبنان​ قبل الاساءة الى تركيا، لأنه بنظرنا السلطنة العثمانية التي حكمت هذه المنطقة لأكثر من 500 عام، ليست السلطنة العثمانية فحسب بل هي الخلافة الاسلامية، وهناك وجهات نظر كثيرة في التاريخ، فلا يجوز التعرض لها”.

ولفت كرامي، خلال تقديم مساعدات لأهالي منطقة المنكوبين، إلى أن “ما نراه نحن أن تركيا دولة صديقة، والدليل التقديمات النوعية للجيش من أسلحة وذخائر. واليوم نراهم يقفون الى جانبنا في رمضان وان شاء الله لما بعد رمضان”. وتابع، “بالأمس عندما حصل الانفجار في بيروت، كان هناك استعداد ودور جدي لتركيا للمساعدة على الرغم من تغييب الاعلام له، وكلنا نعلم أننا نذهب لتركيا من دون تأشيرات، لذلك لا أرى مصلحة للبنان بنكء الجراح والتعدي على أصدقاء لنا. كما نحن نراعي شعوركم وتاريخكم ونضالاتكم، كذلك عليكم احترام شعورنا وتاريخنا ونضالاتنا. وهذا جزء من تاريخنا الذي نفخر به”.

وعن تهريب المخدرات إلى ​السعودية​، قال كرامي، “لإخواننا هناك ما يصيبكم يصيبنا، ومن يعتدي عليكم يعتدي علينا، والكل يعرف موقفي من موضوع المخدرات، وأنا من النواب القلائل في ​مجلس النواب​ الذين صوتوا ضد ​زراعة الحشيشة​، لذلك بدل ملاحقة غرفة الزراعة والتجارة والجمارك ووزارة والزراعة والصناعة فلنذهب مباشرة إلى تسكير المصانع”، متسائلاً “لماذا يتركون المصانع ويستغربون وجود التهريب؟ ونقول لإخوتنا في السعودية، إنه كما أن موضوع التكافل والتضامن في رمضان ضروري، لا تأخذوا ​الشعب اللبناني​ في طريق بعض التجار الذين يريدون الضرر للبنان وللسعودية”.

وشد على أن “الموضوع الآخر الذي لا يمكننا أن نغيب عنه هو موضوع ​القدس​، هناك إخوان لنا في القدس يدافعون عن ​المسجد الأقصى​، عن مسرى النبي وبصدورهم العارية، نقول لهم: يا ليتنا كنا معكم ولكن أضعف الايمان ان ندعو لكم بالتوفيق والنصر وأن نقول لكم، إنه لا خوف على القدس ولا خوف على المسجد الأقصى بوجود أبطال مثلكم”.

وأضاف، “وصيتي لقيادات “​تيار الكرامة​”: نحن لم نعتد على إذلال الناس، نرفض ان يقف الناس تحت أشعة الشمس بالطوابير، هذه المساعدات، نطلب منكم ولو تطلب ذلك جهدا إضافيا، أن تصل الى بيوتكم، لأننا ندرك ان الكرامة اغلى من المال وأغلى من الحياة. وفي هذا الإطار، نحن من المؤمنين ببناء المؤسسات التي تساعد الناس، وكما بنينا مستشفى وجامعة، نسعى إلى تطوير المدرسة التي نجتمع فيها اليوم لاستيعاب عدد أكبر من الطلاب”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.