توجه لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية إلى الشعب الفلسطيني المناضل بأسمى آيات التقدير والافتخار على صموده الرائع ومقاومته الشاملة، في مواجهة الغطرسة الصهيونية المتمادية، والتي تجلت من خلال الوقفة البطولية التي نفذها أبناؤه الشرفاء من أهل القدس، ضد قوات الاحتلال التي حاولت فرض الحصار على المسجد الأقصى والمقدسات.

ورأى اللقاء، أنه على الرغم من محاولات التطبيع التي قامت بها بعض الأنظمة العربية الخائنة، فإن إرادة الصمود والمقاومة ما زالت تؤرق كيان الاحتلال الغاصب وتجعله يعيش القلق على مصيره، لا سيما بعد التطورات الأخيرة التي كشفت هشاشة منظومة الردع التي يمتلكها، والتي أكدت أن نظامه الدفاعي ما هو إلا قبة كرتونية عاجزة.

وعاهد اللقاء الشعب الفلسطيني وشعوب أمتنا التواقة إلى الحرية والعدالة، على مواصلة طريق المقاومة حتى تحرير كل الأرض والمقدسات، وإذا كان الظلم مازال قائمًا فإن نور الحق والعدل سيمحو كل الظلام، ولن يكون هذا اليوم بعيدا.

وفي سياق متصل، استنكر اللقاء قرار السلطات السعودية بمنع استيراد المنتوجات الزراعية من لبنان، تحت ذريعة تهريب المخدرات عبر الفاكهة، ورأت فيه استكمالًا لمسلسل الحصار والتجويع الذي تنفذه الإدارة الأميركية بحق لبنان المقاوم، بدعم أوروبي وسعودي، وذلك بهدف إخضاع لبنان للشروط الأميركية والإسرائيلية في الضغط على الشعب اللبناني للتراجع عن حقوقه المشروعة في ثروته النفطية وخياراته السياسية الحرة، وحقه بالمقاومة.

وأشار اللقاء إلى أن محاولات تهريب المخدرات تحصل في كل دول العالم، ويتحمل مسؤوليتها منفذوها والشبكات التي تنظمها، والنظام السعودي ليس بعيدًا عنها، لا سيما أنه تدخل للإفراج عن أحد أمرائه المتورطين بتهريبها في لبنان.

إلا أن المستغرب هو تغاضي السلطات السعودية عن المسؤولين عن كل عمليات تهريب المخدرات، واستهداف الإقتصاد اللبناني المنهك اصلاً، مع العلم أن الجهات المعنية اللبنانية أكدت أن الشحنة المُصادَرة ليست لبنانية المصدر، وأن موسم الرمان في لبنان لم يحن وقته بعد.

وأكد اللقاء أن سياسة الضغوط والحصار لن تجعلنا نستسلم أو نتراجع عن حقنا في حماية بلدنا وحماية ثرواته ومقاومته.

وفي أجواء الذكرى السنوية لمجازر الإبادة التي تعرض لها الشعب الأرمني، أكد اللقاء أنه مهما تعاقب الزمن، فإن هذه المجازر ستبقى وصمة عار في جبين منفذيها.

ولفت اللقاء إلى أن الإصرار على عدم الاعتراف بارتكابها من قبل النظام التركي، ساهم في استمرار سياسة دعم الإرهاب وارتكاب المجازر، كما بيّنت مجريات الأحداث التي حصلت خلال الحرب الكونية على سوريا، والتي كان لتركيا دور أساسي فيها من خلال دعم الجماعات الإرهابية التكفيرية، والذي مازال مستمرًا حتى اليوم.

وحيّا لقاء الأحزاب روح المقاومة لدى الشعب الأرمني، مؤكدًا أن مواجهة الظلم والطغيان واجب إنساني يجب أن تتوحد حوله كل شعوب العالم، خصوصًا في هذه الأيام التي نشهد فيها إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة نضاله حتى تحرير أرضه ومقدساته

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.