قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، إن الصهاينة إذا اعتقدوا أن بإمكانهم ممارسة الاستفزازات في أي مكان دون ردّ، فإن جبهة المقاومة سترد عليهم بقوة.

وفي حديث صحفي على هامش مراسم تأبين العميد الفقيد محمد حجازي، علّق اللواء باقري على الأحداث الأخيرة جنوب فلسطين المحتلة، بالقول إن “الصهاينة يظنون أن بإمكانهم الاستمرار باستهداف الأراضي السورية، ومواصلة الاستفزازات في البحار والأماكن المختلفة دون رد”، موضحا أن “الاجراءات التي جرت ضد الكيان الصهيوني مؤخرا والإجراءات المستقبلية التي ستهدد مصالحه، ستعيد الصهاينة إلى رشدهم”.

وتابع باقري “لن نعلن شيئا عن منفذ الأحداث الأخيرة ضد الصهاينة ولا نعلم من هو، لكن جبهة المقاومة سترد بحزم على الاعتداءات الإسرائيلية”.

وحول الرد الإيراني فيما إذا استمر الكيان الصهيوني باستفزازاته، لم يحدد اللواء باقري طبيعة الرد الإيراني، لكنه قال “ليس واضحا ما سيكون ردّ إيران، لكن الكيان الصهيوني لن ينعم بالهدوء”.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الأربعاء الخميس الماضية، عن سقوط صاروخ في منطقة النقب أطلق من سوريا.

الشهيد حجازي عمل لتأمين احتياجات حزب الله وجزء صغير منها صناعة الصواريخ الدقيقة

إلى ذلك، اعتبر اللواء باقري أن المشاركة في تطوير الصناعة الصاروخية لحزب الله جانب بسيط من الأنشطة القيمة لنائب قائد قوة القدس الراحل الشهيد محمد حجازي، لافتا إلى أن الأعداء مطلعون على جانب صغير من انشطته وأن الواقع أكبر من ذلك بكثير.

وقال اللواء باقري في كلمته اليوم الأحد خلال مراسم تأبين العميد الشهيد محمد حجازي أن الشهيد انضم بإصرار ورغبة لجبهة مواجهة الصهاينة “وأنا شخصيا مطلع على الأنشطة القيمة التي قام بها الشهيد حجازي لتأمين احتياجات حزب الله وجزء صغير منها صناعة الصواريخ الدقيقة مصدر القوة للجبهة الإسلامية”، مضيفا أن “الأعداء مطلعون على جانب صغير فقط من أنشطته والواقع أكبر مما يعلمون”.

كما أشار إلى الأنشطة القيمة التي قدمها الشهيد حجازي خلال الفترة القصيرة التي تولى فيها منصب نائب قائد قوة القدس لغاية رحيله، وقال “إن سيد المقاومة السيد حسن نصرالله وصفه في برقيته بالأخ الكبير والداعم لحزب الله بخبراته القيمة.. شهادته أدت إلى إيجاد ثلمة كبيرة في الحرس الثوري إلا أن العين الفوارة للثورة الإسلامية والحرس الثوري ستبرز جواهر كبيرة وكثيرة من أمثاله”.

واعتبر أن تردد وامتناع أعداء الثورة الإسلامية الألداء عن القيام بأي عمل عسكري يعود لقدرات الردع التي تمتلكها إيران، والتي حققها أفراد من أمثال الشهيد حجازي، مضيفا “أن الصهاينة لم يتنازلوا عن شعار “من النيل الى الفرات” إلا أن جهود جبهة المقاومة هي التي أدت إلى الظروف المذلة التي يعيشها الصهاينة خلال الفترة الأخيرة”.

يذكر أن نائب قائد قوة القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، العميد محمد حجازي، وافته المنية قبل عدة أيام إثر تداعيات الجراح التي كان قد أصيب بها بالأسلحة الكيمياوية في فترة الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية من قبل نظام البعث العراقي خلال الفترة من 1980 إلى 1988.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.