قال المسؤول السابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بول بيلر إن “اسرائيل” ستكون “المخرّب الخارجي الأكبر” لسير المحادثات بين طهران والرياض، مضيفًا إن “تل أبيب” تسعى جاهدة لتخريب المفاوضات الهادفة إلى احياء الاتفاق النووي مع إيران.

وتابع: حكومة بنيامين نتنياهو تعارض التوصل إلى اتفاقيات مع إيران حول أي موضوع كان لأسباب عدة، مثل عزل منافس إقليمي وابعاد الانظار عن احتلال الأراضي الفلسطينية.

وفي مقال نشره موقع Responsible Statecraft، أشار بيلر الى أن الانفراج في العلاقات بين إيران والسعودية (او أي من البلاد العربية الخليجية) لا يتوافق مع الاستراتيجية الإسرائيلية، وان نتنياهو سيبذل قصارى جهده لإفشال المفاوضات بين طهران والرياض. وأردف “”تل أبيب” ستستفيد من علاقاتها مع دول حليفة للسعودية مثل البحرين والإمارات وأيضًا مع الرياض نفسها، من أجل تحقيق هذا الهدف”.

وبحسب الكاتب، لا يمكن استبعاد اتخاذ “إسرائيل” خطوات “أكثر عدائية” مثل استهداف المنشآت الإيرانية أو المصالح في دول الخليج.

وخلص الى أن الرئيس الأميركي جو بايدن لن يواجه الحكومة الإسرائيلية، فيما هناك متشددون أميركيون يعارضون تخفيف التوتر مع إيران.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.