قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم إنه في الوقت الذي يصوم المسيحيون فيه استعدادا لاستقبال عيد القيامة المجيد يوم 2 ايار فإن اخوتنا المسلمين ايضا يصومون شهر رمضان وفي هذه الاجواء التي تتميز بها مدينة القدس نرى ونلحظ أن هنالك تعكيرا للاجواء ومحاولة للتنغيض على المقدسيين في اعيادهم ومناسباتهم.

وأضاف “فقد تحولت القدس الى ما يشبه ثكنة عسكرية والشرطة منتشرة في كل مكان بعتادها وادواتها ناهيك عن المستوطنين الذين يجولون ويصولون وهم يشتمون ويتوعدون ابناء القدس”.

وتابع “يبدو ان هنالك مخططا خبيثا هادفا لحجب الفرحة والبهجة من قلوب ابناء القدس مسيحيين ومسلمين في اعيادهم ومناسباتهم الدينية، ناهيك عن اوضاعنا الفلسطينية الداخلية وكثرة المناوشات غير المبررة وغير المقبولة والتي تزيد الطين بلة. وامام هذه الضغوطات والمنغصات التي تستهدفنا كمقدسيين سنبقى متشبثين بالامل والرجاء مبتهجين ومحتفلين بأعيادنا ولن نستسلم للمنغصات المفتعلة التي يراد من خلالها جعلنا نعيش في حالة خوف ورعب وترقب دائم”.

واعتبر اقتحامات المستوطنين والمتطرفين وممارسات الشرطة في القدس مرفوضة جملة وتفصيلا، وقال” فالقدس مدينة مقدسة ويجب ان يتمتع ابناؤها بحرية الوصول الى دور العبادة دون اية حواجز او صعوبات”.

وأضاف “وفي ظل الاجراءات الاحتلالية المتخذة حاليا في القدس يجد بعض المقدسيين صعوبة ليس بالوصول الى مقدساتهم فحسب بل والوصول الى منازلهم ايضا وخاصة اولئك الذين يقطنون داخل اسوار البلدة القديمة” .

واردف “ارفعوا ايديكم عن القدس لكي يعيش المقدسيون بشكل طبيعي في مدينتهم، أما المستوطنون المتطرفون فإن هدفهم هو ترهيب وتخويف المقدسيين لكي يرحلوا من القدس”.

ووجه رسالة للمستوطنين”نحن نقول لهم ولمن يدعمهم ويؤازرهم إن المقدسيين باقون في القدس وسيبقون مرابطين فيها ومدافعين عن مقدساتها وسنبقى نحتفل باعيادنا رغما عن كل المنغصات والاجراءات التي هدفها تعكير الاجواء وتسميمها وحجب الفرح الذي ينتظره المقدسيون عاما بعد عام”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.