شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة من إجراءاتها العسكرية في محيط القدس المحتلة لمنع دخول المئات من المقدسيين لتأدية صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك.

وقال مقدسيون إن قوات الاحتلال أقامت حواجز عسكرية حديدية على مداخل جميع أبواب البلدة القديمة من القدس المحتلة، وتقوم بالتدقيق في هويات المارة قبل السماح لهم بالدخول إلى المسجد الأقصى.

كما نصبت قوات الاحتلال حواجز حديدية حول أبواب القدس القديمة وسمحت بدخول المصلين من ممرات محددة إلى المسجد الأقصى المبارك.

وخارج مدينة القدس، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها العسكرية في محيط حواجز قلنديا وبيت لحم واصطف المصلون الراغبون في الدخول إلى القدس بطوابير طويلة، ولم يُسمح إلا لعدد محدد منهم بالدخول إلى المسجد الأقصى بحجة عدم تلقيهم التطعيم الخاص بفايروس كورونا.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن 105 فلسطينيين على الأقل أصيبوا ونُقل نحو عشرين منهم إلى المستشفى، بينما ذكرت الشرطة الاسرائيلية أنها أحصت عشرين جريحا في صفوفها واعتقلت 44 شخصا خلال المواجهات.

واندلعت المواجهات عند مدخل البلدة القديمة في القدس بينما نشرت شرطة الاحتلال مئات من عناصرها لحماية مسيرة نظّمتها في القدس الغربية حركة “لاهافا” “لهب” اليهودية اليمينية المتطرّفة المعادية علنا للفلسطينيين.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.