استأنف المجلس الوزاري المصغر في كيان العدو – الكابينت جلساته بعد شهريْن على توقّفها، مركّزًا اهتمامه على الملفّ الإيراني.

وبحسب ما ذكر موقع “يديعوت أحرونوت”، عبّر مسؤولون صهاينة رفضوا الكشف عن هويتهم عن قلقهم من المباحثات في فيينا بين طهران والدول العظمى، وقالوا “هذا ليس وضعا بأن يصر الأمريكيون على رأيهم، هم يتنازلون أكثر ممّا يريده الإيرانيون، هدفهم الركض نحو اتفاق من دون أي ثمن”.

وأضاف المسؤولون الصهاينة بعد جلسة الكابينت التي استمرت ثلاث ساعات أن “الايرانيين يعرفون جيدًا أنه سيتم التوصل الى اتفاق بكل ثمن وهم يبذلون أقصى جهودهم للتوصل الى انجازات، الأمريكيون يسمعون مخاوفنا، لكن السؤال، هل هم ينصتون، ليس من الواضح أننا باتجاه تصعيد مع طهران، الايرانيون متدبرون جدًا ويبذلون قصارى جهدهم لزيادة انجازاتهم من المحادثات في فيينا”.

من جهته، أفاد موقع “والا” أن أية قرارات لم تتخذ في الجلسة، لكن من المتوقع أن ينعقد الكابينت قريبًا مرة أخرى من أجل بحث السياسة التي يجب اعتمادها حيال اتفاق محتمل بين إيران والدول الكبرى.

ونقل الموقع عن مسؤول صهيوني شارك في الجلسة قوله “ليس هناك تفاؤل كبير، لن نتفاجأ إذا ما وُقّع اتفاق بين الطرفين في غضون عدة أسابيع”.

شعبة الاستخبارات والموساد لوزراء الكابينت: الولايات المتحدة وايران تقتربان من الاتفاق على العودة الى الاتفاق النووي

“والا” أشار الى أن مسؤولين كبارا من الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية قالوا لوزراء الكابينت خلال جلسة الأمس إنهم يقدرون أن المفاوضات التي تجري في هذه الأيام في فيينا بين الولايات المتحدة وباقي القوى العظمى وبين إيران ستؤدي للعودة الى الاتفاق النووي، وبموجبه ستُرفع العقوبات الأميركية التي فرضت خلال ولاية دونالد ترامب وإيران ستعود الى تنفيذ التزاماتها بتقييد برنامجها النووي بما يتوافق مع اتفاق العام 2015، وذلك وفقا لكلام اثنين من كبار المسؤولين اللذين شاركا في جلسة الكابينت.

ووفقًا للموقع، تضمّنت جلسة الكابينت بشكل أساسي تقارير استخبارية، وخلالها ركّز ممثلو الموساد على التقدم في البرنامج النووي الإيراني، فيما ركّز ممثلو شعبة الاستخبارات على النشطات الإيرانية في المنطقة. وسواء رجال شعبة الاستخبارات او رجال الموساد قدموا للوزراء تقديرات عن التقدم في الاتصالات في فيينا.

وأشار الموقع الى أنه خلال الجلسة لم تُتخذ قرارات، ونقاش آخر سيجري في القريب. الجلسة المقبلة يتوقع أن تركز على مناقشة الوزراء للسياسات التي يجب على “إسرائيل” اتباعها تمهيدا لاتفاق محتمل بين ايران القوى العظمى. مسؤول إسرائيلي كبير شارك في الجلسة قال إنه في هذه المرحلة ستواصل “إسرائيل” سياسة الحوار مع الإدارة الأميركية فيما يتعلق بعناصر الاتفاق.

وخلال الأسبوعين المقبلين سيصل الى واشنطن مستشار الأمن القومي مئير بن شبات، ورئيس الأركان أفيف كوخافي، رئيس شعبة الاستخبارات تامير هايمن ورئيس الموساد يوسي كوهين، من أجل الاجتماع مع نظرائهم ومناقشة الموضوع الإيراني معهم. مسؤول صهيوني كبير شارك في الجلسة قال إنه “لا يوجد تفاؤل كبير.. لن نتفاجأ إذا ما تم خلال عدة أسابيع توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة والدول الكبرى وبين إيران”

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.