قال مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية أحمد الوداعي إن إدارة سجن جو المركزي تمنع شقيق زوجته نزار الوداعي من الاتصال بعائلته.

وأشار الوداعي عبر حسابه في “تويتر” إلى أن آخر اتصال له كان منذ أسبوع، ولفت إلى أن الألم كان واضحًا في صوته، مع إصابته بفيروس “كورونا” منذ 16 يومًا.

وأكد أن المعتقل نزار الوداعي قال خلال الاتصال إنه محتجز في الزنزانة لمدة 24 ساعة، وإدارة السجن لا تعطي المعتقلين نتائج فحص كورونا، وأضاف إن الإدارة تقدّم لهم الطعام من فتحة الباب، كما اشتكى من أن المعاملة التي يتلقونها تمسّ بكرامتهم.

وحمل الوداعي وزير الداخلية راشد عبد الله الخليفة مسؤولية سلامة أخيه وأي مكروهٍ يتعرضه له، وقال “لماذا يُحرم من الاتصال؟ ولماذا المعاملة الحاطة بالكرامة لمصاب كورونا؟ ولماذا السجن 24 ساعة في الزنزانة؟”.

وكانت منظمات حقوقية دولية عدّة قد دعت سلطات البحرين إلى الإفراج عن الوداعي، واعتبرت أن محاكمته غير العادلة هدفها معاقبة الناشط أحمد الوداعي، وحثّت السلطات على إجراء تحقيقٍ محايدٍ وفعال في مزاعم تعرضه للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، وأضافت أن معاملة عائلة الوداعي تدلّ على نمط البحرين في الانتهاكات والمضايقة والترهيب ضد المدافعين عن حقوق الإنسان.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.