رأس رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب اجتماعًا حول موضوع أزمة المحروقات، حضره الوزير ريمون غجر، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، المدير العام للنفط في وزارة الطاقة أورور فغالي، مستشار رئيس الحكومة خضر طالب، المدير العام الجمارك بالتكليف العميد ريمون خوري، مدير القطع في مصرف لبنان نعمان ندور، مساعد المدير العام للنفط زاهر سليمان، عضو نقابة أصحاب المحطات في لبنان جورج البراكس، ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة “بيريتك” مارون شماس، رئيس لجنة الطاقة في نقابة المحامين طوني عيسى ورئيس مجلس إدارة شركة “ليكويغاز” أوسكار يمين.

وبعد الاجتماع صرح وزير الطاقة قائلًا: “عرضنا أسباب أزمة البنزين، وتبين لنا أن السبب الأساسي للشح الحاصل هو التهريب إلى خارج الأراضي اللبنانية بسبب الفرق في الأسعار بين لبنان وسوريا. فسعر صفيحة البنزين في لبنان 40 ألف ليرة لبنانية، أما السعر الرسمي في سوريا فيصل إلى 140 ألف ليرة سورية، وفي السوق السوداء إلى 240 ألف ليرة. الحاجة في السوق السوري للبنزين تدفع المهربين اللبنانيين إلى تهريب مادة البنزين إلى سوريا لتحقيق أرباح طائلة، علمًا أن هذه المادة مدعومة من الدولة اللبنانية للمواطنين اللبنانيين”.

وأضاف “الحل هو بضبط سعر هذه المادة ولن يرفع الدعم قبل اعتماد البطاقة التمويلية من ضمن خطة الترشيد”.

وختم “الحكومة لن ترفع الدعم خلال وقتٍ قريب. ونطلب من القوى الأمنية ومن الجيش اللبناني تفعيل الرقابة على الحدود الرسمية وغير الرسيمة للحد من التهريب”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.