استقبل وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن وزير الصناعة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عماد حب الله، بحضور نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش ومستشار وزير الصحة الدكتور رياض فضل الله، وكان عرض لخطة تلقيح الصناعيين التي سيبدأ تنفيذها يوم الإثنين المقبل، بالتنسيق بين الوزارتين وجمعية الصناعيين، وتعتمد لقاح أسترازينيكا.

وعلى الاثر، أعلن حب الله أن “خطة تلقيح الصناعيين ستعتمد على تخصيص القطاع الصناعي بنسبة مئوية من اللقاحات التي تتسلمها وزارة الصحة العامة”، داعيًا الصناعيين الى “التسجيل عبر المنصة بالتنسيق مع مؤسساتهم ومن خلال جمعية الصناعيين للحصول على مواعيد”.

وشكر لوزير الصحة “دعمه القطاع الصناعي”، داعيًا الصناعيين إلى “تلقي اللقاح اليوم قبل الغد”، لافتًا إلى أن “اللقاحات التي تأتي بها وزارة الصحة العامة آمنة وعلى أعلى درجات الأداء والفعالية، ومن الواجب حماية القطاع الصناعي لمواجهة الظروف الصعبة وتحقيق النتائج الإيجابية لبلدنا”.

بدوره، أوضح فضل الله أنه “بدءًا من الإثنين المقبل، سيتم وضع جدول زمني وعملي لتلقيح جميع القطاعات الصناعية من ضمن آلية سريعة”، داعيًا الصناعيين إلى “التسجيل عبر المنصة لإعادة العافية يدًا بيد إلى القطاع الصناعي في لبنان”. وقال: “إننا مع الخطة الوطنية للتلقيح، انتقلنا من مرحلة الدفاع إلى الهجوم على فيروس كورونا ليستعيد المجتمع عافيته تدريجيًا ولا سيما القطاع الصناعي”.

وأضاف: “وزارة الصحة العامة ضنينة على مصلحة المواطنين وتراعي أعلى معايير الجودة في اختيار اللقاحات واللجنة العلمية والفنية ساهرة على ذلك، وبالتالي فإن اللقاحات الموجودة في لبنان فعالة بدرجة كبيرة جدًا”.

وتابع: “لا رفاهية في اللقاح ومطلق لقاح خير من لا لقاح، وعلى المواطنين عدم التأثر بالأخبار غير العلمية وغير المؤكدة، فقد تم تلقيح 34 مليون شخص في العالم حتى الآن بأسترازينيكا وتبين أن أعراضه الجانبية متدنية جدًا مقارنة مع ما تتسبب به أسباب كثيرة أخرى، حيث أن حبوب منع الحمل مثلًا تؤدي إلى حوادث وفاة تفوق أعراضها أعراض اللقاحات”.

أما بكداش، فأبدى ارتياحه لما “أعلنه وزير الصحة خلال اللقاء من بدء تلقيح القطاع الصناعي الإثنين المقبل بأسترازينيكا، إضافة إلى ما يمكن توفيره في المرحلة اللاحقة من لقاحات أخرى”.

وأشار الى أنه “سيتم التواصل مع الشركاء في الإنتاج حول الآلية التنفيذية للخطة”، متوقعًا “إنجاز تلقيح الموظفين والعمال في هذا القطاع في غضون شهرين أو ثلاثة”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.