انعكست الأزمة الإقتصادية تفاوتًا في أسعار المحروقات بين محطات البقاع، حيث وصل سعر صفيحة البنزين إلى حدود 50 ألف ليرة والمازوت إلى 36 ألف ليرة في السوق السوداء.

وفيما التزمت بعض المحطات بالسعر الرسمي 38400 ليرة، تشهد هذه المحطات زحمة خانقة بعدما حدّدت تعبئة الكميات لكل آلية ما بين 15 إلى 20 ألف ليرة.

وأمام هذا الواقع وحيال ما يجري من فوضى، يسأل البقاعيون عن دور وزارة الاقتصاد في الرقابة والمتابعة من أجل حماية المواطن الذي يقع وبشكل يومي ضحية جشع أصحاب المحطات، التي عمد البعض من أصحابها لرفع خراطيم المحروقات بذريعة نفاذ المخزون على أن يستفيد من رفع الأسعار لاحقاً.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.