شدّد الناطق باسم حركة أنصار الله محمد عبدالسلام على عدم جدية ومنطقية المبادرة السعودية من حيث الشكل والمضمون، مؤكّداً أنّها دعوة وليست مبادرة لأنّها خالية من التنازلات.

عبد السلام لفت إلى أنّ من يفترض أن يقدم مبادرة يجب أن يكون وسيطاً لا طرفاً أساسياً في الحرب على اليمن، وأنّ الدعوة السعودية ممكن أن تكون من طرف محايد لا من السعودية وهي التي تقود العدوان على اليمن.

ورأى أنّه لا يوجد أي شيء يمكن البناء عليه في الدعوة السعودية، لأنّهم يريدون وقف إطلاق نار في فترة معينة ولا تطرّق إلى الجانب الإنساني.

وأوضح عبد السلام أنّ حركة أنصار الله كانت تتوقّع أن تأتي هذه الخطوة بعد وقف الغارات والعدوان ورفع الحصار وليس الآن، مندّداً بالمواقف الدولية تجاه الدعوة السعودية والتي تأتي في إطار المجاملات أو تبادل الأدوار.

وأشار إلى أنّ المقترح السعودي يتطلب إعلان الموافقة على الخطة قبل تطبيق أي بند فيها ثمّ الذهاب للحوار، وأنّ أنصار الله تريد وقف إطلاق نار دائم وفتح للمطار والميناء وتذهب بعدها للحوار وليس العكس.

وجدّد عبد السلام موقف أنصار الله بعدم القبول بظلم الشعب اليمني، ورفض الحصار الذي لا يجب أن يكون موجوداً لأنّه مخالفاً للقوانين الدولية والإنسانية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *