تحدثت مجموعة صوفان عن تقرير جديد صادر عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية (الـCIA) حول الخطر الذي يشكله “التطرف المحلي العنيف” في الولايات المتحدة، مشيرة إلى “عوامل ودوافع عديدة دفعت وتدفع المتطرفين لتنفيذ أعمال العنف في البلاد”.

وأوضحت المجموعة أن “الهجمات التي نفذها متطرفون مؤخرُا كشفت أن مزيجا من الدوافع والايديولوجيات المختلفة دفعتهم إلى ارتكاب العنف”، مضيفة أن “هناك العديد من العوامل التي تزيد من احتمال قيامهم بهذه الأعمال خلال العام الجاري، مثل المعلومات المضللة حول الانتخابات الرئاسية الأميركية الماضية وتداعيات اقتحام مبنى “الكونغرس””.

وتابعت المجموعة أن “التهديد الذي يشكله “التطرف العنيف” في العام الجاري هو الأكثر تنوعًا منذ أي وقت مضى خلال العقدين المنصرمين، إذ يبدو أن هناك أفرادا ومجموعات تلتزم بإيديولوجيات متداخلة وحتى احيانا متناقضة، وأن الفوارق بين متطرفي اليسار واليمين باتت أكثر ضبابية”.

وأشارت إلى أن “التقرير الاستخباراتي ذكر أن العنصريين البيض هم الأقوى على صعيد العلاقات الدولية، وأشار إلى أن لقاءات شخصية ستحصل بين متطرفي العالم عند رفع قيود السفر التي فرضت بسبب وباء “كورونا””.

وحذرت من أن “المعلومات المضللة إلى جانب المواقف المشككة بشرعية الرئيس الأميركي جو بايدن تشكل مزيجا خطيرا”، وذكّرت في هذا السياق بـالأعداد الكبيرة التي شاركت باقتحام مبنى “الكونغرس””.

كما حذرت من أن “عدد المتطرفين قد يزداد ومن أن كشفهم سيبقى يشكل تحديًا لأجهزة انفاذ القانون”.

وختمت المجموعة قائلة إن “أفرادا عاديين يمكن أن يتبنوا الفكر المتطرف ويحشدوا بشكل منفرد ومستقل ويستطيعوا حيازة السلاح بكل سهولة”، مشيرة إلى أن ذلك “ينطبق على منفذ عملية إطلاق النار في كنيسة “تشارليستون” خلال العام 2015، ومنفذ الهجوم على الكنيس اليهودي في مدينة بيتسبرغ عام 2018″.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *