تعاني السعودية فجوة تمويلية جراء خطط ولي العهد محمد بن سلمان الخيالية، والتي لم تثبت جدواها الاقتصادية حتى الآن.

وفي هذا السياق، ذكرت وكالة “رويترز” أن “اقتصاد السعودية في خطرٍ بسبب مشاريع ابن سلمان “الخيالية”، إذ أشار خبراء اقتصاديون إلى مخاطر “رؤية 2030” وما تضمنته، وكان آخرها مشروع “ذا لاين”.

وأضافت الوكالة أنه “في ظل هذه الظروف يواجه فهد المبارك المحافظ الجديد للبنك المركزي، مهمة حساسة تتمثل بموازنة الحاجة إلى الاحتفاظ بالاحتياطيات النقدية والدعم المحتمل للخطط الاستثمارية”.

ولفتت إلى أن ذلك “يتزامن مع تحرك للتعافي من التباطؤ الاقتصادي الحاد العام الماضي، الناجم عن انخفاض أسعار النفط الخام ووباء “كورونا”، وسط عجز سجلته السعودية في الميزانية بنسبة 12 % من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، والذي تسعى لسده بحلول عام 2023”.

ونقلت الوكالة عن مونيكا مالك كبيرة الاقتصاديين في بنك أبو ظبي التجاري قولها إنه “سيكون هناك مزيد من الضغط على الجانب النقدي للمساعدة في إنعاش النشاط الاقتصادي، والمزيد من التركيز على دعم أهداف النمو لصندوق الاستثمارات العامة، بما في ذلك جانب التمويل”.

وتمول السعودية ميزانيتها من خلال إصدارات الديون والسحب من الاحتياطيات الحكومية مع البنك المركزي الذي ضخ العام الماضي 40 مليار دولار من الاحتياطيات الأجنبية في صندوق الاستثمارات العامة للمساعدة في تمويل الاستثمارات.

ويمتلك البنك المركزي السعودي حوالي 450 مليار دولار من الاحتياطيات الأجنبية، إلا أن هذه الاحتياطيات المالية الضخمة قد تستخدم أكثر لدعم صندوق الاستثمارات العامة، بحسب ما رأى خبراء لوكالة “رويترز”.

واعتبر مراقبون للوكالة أن “السعودية تعاني من فجوة تمويلية في خطط صندوق الاستثمارات العامة ويجب سدها من خلال مجموعة من الإجراءات، بما في ذلك ضخ محتمل لرأس المال من مؤسسة النقد العربي السعودي”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *