نشرت دائرة التوجيه المعنوي اليمنية وثائق سرية ومكالمتين هاتفيتين بين الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح مع مدير وكالة الـCIA الأمريكية جورج تينيت تكشف الأطماع الأمريكية في اليمن وتورّط النظام السابق في خيانة البلد.

وتضمّنت المكالمة الخاصة الأولى إقرارًا بالعلاقة المباشرة بين الإستخبارات الأمريكية وعناصر “القاعدة” الإرهابية وتورط النظام السابق في هذه الخيانة.

كما تضمّنت أيضاً إلحاحاً أمريكياً على إخراج أحد العناصر الإستخباراتية المعتقلة في سجن الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء على إثر تفجير المدمّرة “يو إس إس كول”.

أمّا عن المكالمة الثانية، فقد أجراها صالح مع تينيت في نفس اليوم وأبلغه فيها موافقته إطلاق سراح العنصر المعتقل بصنعاء وتسليمه للأمريكيين.

كذلك كشفت دائرة التوجيه عن وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية حول “بعض الشؤون المهمة في اليمن” للعام 1998، وتتحدث عن إعادة تفعيل المعابد اليهودية والنصرانية، ودور القوات الأمريكية في عدن بحماية أفراد الجالية اليهودية في صعدة وصنعاء.

وفي السياق، كُشف عن تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية صادر بتاريخ 30 أيار 1998 يتحدث عن إنشاء قاعدة بحرية أمريكية لقوات “المارينز” في منطقة البريقة بمحافظة عدن.

ويتناول هذا التقرير تجهيز القاعدة البحرية في البريقة لتواجد طائرات استطلاعية ومقاتلة وقاذفة، وحاملة طائرات وبعض الغواصات والقطع العسكرية البحرية، كما أنّه يتضمّن اتفاقية موقّعة عبر الجنرال “أنتوني زيني” قائد القوات المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط والحكومة اليمنية في أيار 1998 حول خدمات القاعدة البحرية في البريقة.

وذكر التقرير حينها أنّ قاعدة القوات الأمريكية في عدن ستتضمّن مخازن للوقود وللذخيرة، ومخازن للنفايات والأسلحة الذرية والكيماوية، كما تعتبر هذه القاعدة قاعدة إمداد عسكرية للقوات الأمريكية المتواجدة في الخليج وبحر العرب والقرن الأفريقي والبحر الأحمر.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *