أكد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران، اللواء حسين سلامي، بأن إيران بلغت حافة الحرب مرارا إلا أن سماحة الإمام السيد علي الخامنئي أرغم العدو على التراجع.

وفي كلمة له، الأحد، خلال ملتقى أساتذة الشبكة التربوية للتعبئة، قال اللواء سلامي “ليس من المسموح لنا أن نقول في أي مكان هرب العدو وكيف تراجع ولماذا هو مكبل الأيدي؟”.

القائد العام للحرس الثوري الإيراني اعتبر أن العدو لا يحظى بصورة إمبراطورية نشطة، وأن له قوة ظاهرية لكنها خاوية من الداخل.

وتابع اللواء سلامي قائلا “كيف حصل استنزاف قدرة العدو بحيث لم يحصد سوى الهزيمة والفشل في أي مجال ومكان؟. ولي أمر المسلمين ونائب إمام الزمان (عج) أوقف العدو ووسّع رقعة الإسلام الحربية وبث روح الجهاد لدى الشباب وأحيى أمل الإسلام، وأصبحت الأرض ساحة للجهاد، مما اضطر العدو للتراجع وتم بناء البلاد ولم يلحق الضرر بها”.

واعتبر سلامي أن الجمهورية الإسلامية تعرضت للحصار لكنها لم تتضرر، مؤكدا أن العدو فشل في الحرب الإقتصادية أيضا، وشعبنا صبر بنبل ولم يصبح صدى لصوت العدو ومنحنا السمعة وبث لدينا الروح المعنوية”.

وكان اللواء سلامي أكد أن الشعب الإيراني كان على مدى 42 عاما يواجه أكبر القوى العالمية وتمكن بقوة الولاية من إفشال قدرات العدو، مضيفا “بتنا اليوم نحن من يضع الشروط للعدو”.

وأضاف اللواء سلامي “الروح الثورية لدى حرس الثورة نابعة من عاشوراء عام 61 للهجرة وهي امتداد لأبطال ملحمة عاشوراء”، مشيرا إلى “أن الإمام الحسين عليه السلام وقف في الخط الأول لمواجهة الظالمين واستشهد اهله واصحابه مسجلين بذلك حجة على الجميع في عدم ترك ساحة الجهاد ضد الظالمين”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *