ردّت الخارجية الروسية عبر المتحدثة باسمها ماريا زاخاروفا على إعلان البنتاغون عزمه نشر قوات جديدة له في أوروبا وآسيا والمحيط الهادىء وتزويدها بأسلحة عالية الدقة وبعيدة المدى وأنظمة دفاع صاروخي، لافتة إلى أنّ “نشرها قد يؤدي إلى”جولة جديدة من سباق التسلح وعواقب لا يمكن التنبؤ بها”.

موقف زاخاروفا يأتي بعد إعلان رئيس أركان القوات البرية الأميركية الجنرال جيمس ماكونفيل نيّة البنتاغون نشر مجموعات جديدة من قواته في أوروبا، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وأكد ماكونفيل أن تلك القوات “ستزوّد بأسلحة عالية الدقة وبعيدة المدى، وستكون بينها صواريخ فرط صوتية ومتوسطة المدى ومضادة للسفن”.

وأشار إلى أنّ “القوات ستزوّد أيضًا بوسائل “الإستطلاع” والتشويش الإلكتروني، والمعدات للعمليات في المجال السيبراني، ووسائل فضائية وأنظمة دفاع صاروخي”.

وكانت واشنطن وموسكو اتفقتا على تمديد معاهدة الحدّ من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية “ستارت -3″، في 27 كانون الثاني/يناير الماضي.

وأعلنت موسكو أن معاهدة “ستارت 3” دخلت حيّز التنفيذ، وأن روسيا والولايات المتحدة تبادلتا الملاحظات، بشأن استكمال الإجراءات الدّاخلية الخاصة بتمديد معاهدة “ستارت 3” لمدة خمس سنوات.

وفي هذا الخصوص، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن “زمن التنازلات ولّى”، مضيفًا إن “الاتفاق ليس تنازلاً سواء من موسكو أو من واشنطن”، مؤكدًا أن روسيا لن تقدم بعد الآن تنازلات أحادية الجانب، لكنها ستدافع بقوة عن مصالحها الوطنية”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *