عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب اجتماعا تربويا حضره وزراء التربية والتعليم العالي طارق المجذوب والصحة العامة حمد حسن والاتصالات طلال حواط والمدير العام للتربية فادي يرق ورئيس مصلحة التعليم الخاص عماد أشقر، بالإضافة إلى عدد من النقابيين في القطاع التربوي.

واستمع الرئيس دياب إلى مصاعب القطاع التربوي وحاجاته، مثنيا على الجهود المبذولة من الأساتذة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد جراء جائحة كورونا.

وأكد الرئيس دياب أنه “مع العودة التدريجية حضورًا إلى المدارس مع اتخاذ كافة الإجراءات الآمنة، والمعايير الصحية المتبعة عالميا”.

وشدد على “ضرورة إعطاء اللقاحات للكادر التعليمي لصفوف الشهادات وتأمين الحاجات اللوجستية والتقنية للمدارس، على أن تتواصل الاجتماعات بين الوزارات المعنية في هذا السياق لمتابعة الملف”.

بدوره، قال الوزير المجذوب إن “العائلة التربوية بكل مكوناتها ومؤسساتها توافقت على رفع الصوت لعودة آمنة للمدارس في 22 آذار، التاريخ الذي أكدت عليه سابقا، وذلك بشكل تدريجي ابتداء من صفوف الشهادات الرسمية، بالإضافة إلى الأطر المالية والتقنية والصحية”.

وأوضح المجذوب في تصريح له بعد الاجتماع، أن “تأمين البعد المادي لهذا القرار يكون بعد إقرار مشروع قانون الـ 500 مليار ليرة لدعم المدارس الخاصة والرسمية، وإقرار مشروع الدعم المالي بقيمة مليون ليرة للمتعلم”، مؤكدا ان “البعد التقني يتحقق بتأمين الإنترنت بصورة مجانية أو متدنية الكلفة لدعم التعلم عن بعد”.

وبالنسبة إلى البعد الصحي، قال إن “ذلك يتحقق بتأمين الفحوصات المتعلقة بكشف فيروس “كورونا”، وتأمين اللقاح للعاملين في القطاع التربوي الرسمي والخاص على مراحل”، مضيفا أننا “نعول على دعم الرئيس دياب لتلبية هذه المطالب”.

وذكر المجذوب أننا “توافقنا مع وزير الاتصالات على متابعة الموضوع، وطلبنا من وزير الصحة إعادة النظر بترتيب أولويات اللجنة الوطنية للقاح “كورونا”، فوعدنا بتأمين اللقاح قريبا”.

وأكد أن “خطة التلقيح للقطاع التربوي ستنطلق تدريجيا لتأمين العودة الآمنة، مع الإصرار على الإجراءات الوقائية ضمن الأسرة التربوية والوزارات ذات الصلة”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *