في مملكة بُني نظامها على سفك الدم وقتل الأبرياء وانتزاع أبسط الحقوق من مواطنيها وقمع الحريات وتغييب أي عدالة، لم يكن مستغربًا أن ترفض إحدى محاكم آل سعود في الرياض الاسئناف الذي تقدّمت به الناشطة في مجال حقوق المرأة لجين الهذلول بشأن منعها من السفر.

وفي السياق، قالت شقيقة الناشطة السعودية لجين إن محكمة في الرياض أكدت الحكم الصادر بحق شقيقتها بشأن منعها من السفر خلال جلسة استئناف.

وأضافت لينا الهذلول إن “قرار القضاء بتأكيد الحكم الأول يعني أن السعودية تعتبر المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وهولندا “كيانات إرهابية” والاتصال بها “عملًا إرهابيًا””.

من جهتها، كتبت شقيقتها الأخرى علياء الهذلول التي تعيش مع لينا خارج السعودية على حسابها على موقع “تويتر”: “خطأ استراتيجي فادح من القضاء (التابع). ستفقد المملكة مصداقيتها كحليف إستراتيجي، فكل يوم تثبت للعالم أنه لا يمكن الوثوق بها. التخبط السياسي واضح اليوم. كسب أصدقاء وحلفاء جدد لا يجب أن يكون على حساب خسارة الحلفاء التاريخين. ستخسر الصديق القديم والجديد بتهورك، والشعب يدفع الثمن”.

في نهاية كانون أول/ديسمبر الماضي، أمرت محكمة في الرياض بسجن الهذلول 5 سنوات و8 أشهر بعدما أدانتها بتهمة “التحريض على تغيير النظام” و”خدمة أطراف خارجية”، وأرفقت الحكم بوقف تنفيذه لمدة سنتين و10 أشهر، وأفرج عنها يوم 10 شباط/فبراير، لكنها تبقى قيد إفراج مشروط عنها لـ3 سنوات، ولا يمكنها مغادرة المملكة لمدة 5 سنوات.

واستأنفت الناشطة البالغة من العمر 31 عامًا الحكم الصادر في حقها وقيود السفر المفروضة عليها وعلى والديها، لكن القضاء السعودي رفض الاستئناف.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *