قال الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني إنّ العدو الذي زعم باطلًا أنّ إيران لن تسطيع الصمود أكثر من شهور قليلة أمام حظره الجائر قد أخطأ التقدير، فالشعب الإيراني الأبي استطاع من خلال مقاومته وصموده إلى أعلى المستويات أمام هذه الحرب الإقتصادية الشاملة أن يسطّر ملحمة جديدة في سجلّه النّضالي.

وفي خلال اجتماعه بالمجلس الأعلى للتّنسيق الإقتصادي بمشاركة رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث اليوم دعا روحاني إلى تظافر الجهود بين هذه السلطات وترسيخ كافة الطاقات في البلاد من أجل تقليل الضغوط الناجمة عن الحصار الاقتصادي الجائر والمفروض على الشعب الإيراني.

ورأى روحاني أنّ إجتياز الحظر وتحقيق التقدم والنمو الإقتصادي في إيران مرهون بالوحدة والتمساك الوطني، معتبرًا أنّ المجلس الأعلى للتنسيق الإقتصادي من شأنه أن يكون مصدر الإنسجام والتّمساك في مجال اتّخاذ القرارات والإجراءات وتوظيف الطاقات المتاحة لحل المشاكل والمعضلات الإقتصادية الراهنة في البلاد.

وأكّد أنّه “يمكن بفضل البنى التحتية الرصينة والطاقات الوطنية المتاحة وتعاون الشعب المستديم، العبور من هذه المعضلات وغيرها من المشاكل التي تواجهنا اليوم”.

كما دعا روحاني إلى ضرورة استقطاب الرعايا الايرانيين المقيمين في الخارج وتحفيزهم على المساهمة في تطوير المسيرة الإقتصادية وغيرها من المجالات التنموية داخل البلاد.

واعتبر الرئيس الإيراني “أنّ تطور وازدهار الشركات الإيرانية القائمة على المعرفة هو أفضل مثال على مشاركة الإيرانيين في الخارج للدّفع بعجلة التنمية نحو الأمام وذلك انطلاقًا من التّجارب المكتسبة والوفاق الوطني الذي استطاع أن يغيّر نمط الحياة وسبل العيش في بعض المجالات”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *