نقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” الصهيونية عن مصادر دبلوماسية كبيرة في الرياض، أبو ظبي والقاهرة والمنامة قولها إن “محور الدول “السنية” المعتدلة يفضل استنفاد القناة الدبلوماسية في مواجهة إيران ولا يدعم في الوقت الحالي عملًا عسكريًا ضدّها، مضيفة إن “الخيار العسكري مطروح دائما على الطاولة ويُؤخذ في الحسبان كسيناريو محتمل”.

مصدر دبلوماسي رفيعة المستوى في الامارات أشار في حديثه للصحيفة الى أن “دول الخليج والمحور المعتدل غير معنيين بإثارة التوترات في المنطقة والتصعيد في منطقة مليئة بالأمور القابلة للانفجار على خلفية الهجوم على السفينة الإسرائيلية وادعاء “تل أبيب” بأن الامر يتعلق بعملية إيرانية، وأيضًا الهجوم على سوريا ليل الأحد الذي نُسب الى “إسرائيل”.

وتابع المصدر “نفضّل استنفاد القناة الدبلوماسية، وموقفنا منسّق، من بين جملة أمور مع “إسرائيل” أيضا، والرسالة التي نُقلت الى واشنطن هي أن أي اتفاق نووي جديد بين واشنطن وطهران يجب أن يأخذ في الاعتبار مصالح حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط – مصر، السعودية، الإمارات، والبحرين وإسرائيل”.

دبلوماسي سعودي كبير كرّر هذا الكلام أيضًا، ونقلت عنه الصحيفة أن الأمريكيين “هذه المرة لن يتمكنوا من التخلي عن حلفائهم الاستراتيجيين عندما يتعلق الأمر بالمفاوضات مع طهران، وأردف “من المؤكد أن الأولوية هي وقبل كل شيء استنفاد إمكانية الحل عبر القنوات الدبلوماسية.. يجب أن يكون الاتفاق الجديد مُحسنًا بطريقة من شأنها أن تمنح الطمأنينة لحلفاء أمريكا في المنطقة. اذا سمحت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإيران من الوصول الى القنبلة النووية وسمحت بمواصلة برنامج الصواريخ الباليستية – سيبدأ سباق تسلح في الشرق الأوسط. الخيار العسكري دائما مطروح الى جانب الدبلوماسية وفرص نجاحها”، حسب تعبيره.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *