• سيدنا عيسى عليه السلام يقول : “من ليس له سيف فليبع ثوبه وليشترِ سيفاً” لذلك على البطاركة والمفتين والعلماء ورجال الدين أن يكونوا في الصف الأول دفاعا عن المستضعفين ومقاومة المحتلين
  • لا يجوز للمرجعيات الدينية أن تغطي الفاسدين من أبناء طوائفهم، أو أن تضع خطوطا حمرا للدفاع عنهم ومنع محاسبتهم
  • الحياد حرام شرعاً، ما دامت أراضنا محتلة ومقدساتنا مدنسة
  • ألقى الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي كلمة في لقاء علمائي عُقد في بيروت تحت عنوان “لبنان لن يكون مُحايداً ما دامت فلسطين محتلة”، ضمّ علماء ورجال دين من قوى وجمعيات وأحزاب لبنانية وفلسطينية .
    شعبان دعا البطاركة والمفتين والعلماء ورجال الدين ليكونوا في الصف الأول في الدفاع عن المستضعفين ومقاومة المحتلين فسيدنا عيسى (عليه الصلاة والسلام) دعا للتسلح والدفاع عن النفس والعرض والمقدسات، فقال: “من ليس له سيف فليبع ثوبه وليشترِ سيفاً”.
    فكيف يمكن أن يكون أحدنا مُحايداً وأرضه محتلة ومقدساته محتلة وسيادته تنتهك يوميًّا من البرّ والبحر والجوّ.
    وأضاف فضيلته” موقعنا الحقيقيّ خلف الرّسل والأنبياء، وليس في خدمة الطغاة والاصطفاف خلف المحتلّين ومباركة الأشقياء، لذلك لن يكون هناك حياد، والحياد حرام شرعاً، ما دام هناك أراضٍ محتلة، وفي مقدمتها القدس وبيت لحم مهد عيسى ومسرى محمد عليهما الصلاة والسلام، والجولان، ومزارع شبعا في جنوب لبنان، والتجربة أثبتت أنّ عدوّنا لم يتخلّ يوماً عن شبرٍ احتلّه إلا بفضل سواعد المقاومين.
    وختم فضيلته قائلاً “النّأي بالنفس الحقيقي الذي يجب أن نلتزم به كرجال دين وسياسيّين وحتّى أمنيّين أن ننأى بأنفسنا عن تغطية اللّصوص والفاسدين، فالأزمة التي يعاني منها لبنان اليوم؛ اقتصادياً، ومالياً، ومعيشياً، وسياسياً، سببُها النظام اللبناني الطائفي الفاسد، وسياسةُ الهدر ونهب المال العام، والسياسة المصرفية المشبوهة، من هنا لا يجوز للمراجع الدينية أن تغطي الفاسدين من أبناء طوائفهم، وتضع خطوطا حمرا للدفاع عنهم ومنع محاسبتهم، فلا بدّ من رفع الحصانات عن كلّ من تسلّم المسؤوليّة، وأوصل البلد إلى هذا الدرك، أيّاً كان دينه أو مذهبه أو حزبه.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *